مشروعية العمل الجماعي
شحاتة صقر • الفكر والمنهج • ص 37
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية كِيَْن: «فَالْوَاجِبُ في الأَضْلٍ إنَّمَا شُوَ ملّا: لَكِنْ لاسَبِلٌ إلى العم بوره وَبخَبره كل إلامِنْ جِهَة اش وَالْْلْ عن مام م أَمْرَهُ وَكَلِمَاتِه؛ فَتَجِبُ طَاعَنهُ وَتَضْدِيفَهُ في جَمِيع مَا َمَرَ وَأُخْبِر.
وَأَمَّا مَا ِوّى ذَلِكَ فإِنَمَا يَُاء في خَالٍ دُونَ َال كَالأَمَرَاءِ
لذِييّ تجب طَاعَتفُمْ في مَخَلُ ولاتتهم ما ل ُو بِمَعْصِيَةٍ لله. وَالْعُلَمَاءِ الَذِينَ: تجبُ ب طَاعَتَهُْ عَلَى الْمُْتَفتي وَالْمَُخُورِ فيِمًا أَوْجَبُوهُ عَلَيِْه مَُلَغِنَ عََنْ الل أ مُجْتَهِدِينَ اجْتهَاذَا نَِبُ طَاعَنهُمْ فيه عَلَى ١ ْمُقَلبِ وَبَدْخْلٌ في ذَلِكَ مَشَايحُ الدّينِ ورْؤَّسَاءٍِ الدنْيَا حَيْت أي بطاعَتَْ انبا كِمَّةٍ الصَّلاَة َفِيهَاء دباع كمه م اْحَج (ٍ فيه دابع َرَاءِ لْغَزُو ٍ فيه اع الْحْكَام في أَحْكَامِ هم انع الْمَشَاي الْمُهْتَدِينَ في هَذْيِهِمْ وَنَخْرٍ َلك ل
وهذه اللصوص الكثيرة والوقائع المتعددة. والبناء العام لشريعة الإسلام كلها شواهد أنه يجب عند التصدي لأي عمل جماعي أن يكون له أمير ونظام وقرار.