مشروعية العمل الجماعي
شحاتة صقر • الفكر والمنهج • ص 38
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وإذا كان هذا هو أصل مشروعية العمل الجماعي فما حكم طاعة المسسئول فيه؛ هل هي واجبة أو مستحبة. أ أن الأمر مرتبط بالمقصود؟
القول الأول: إذا كان المسلم قد ألزم نفسنه بطاعة ومعروف فالداخل في إطار العمل الجماعي ناذر لله ثيك معاهد له أن يعمل في إطار وخطة ونظام، فهذا نَذْرٌ فالطاعة واجبهُ والالتزام واجب، ونقض هذا أو التقصير فيه إنما هو إخلال بالشرط، ونقض للعهد، وعدم وفاء بالنذر ولا شك أن ذلك كله معصية لله ذككَ.
وأما مستند الطاعة في الجماعات الخاصة فإنه علاوة على ماسبق التزم بالشرط الاختياري الذي شرطه المسلم على نفسه. وقد قال كل: «الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِم ١ [روا البخاري]. والفرد الداخل في الجماعة الخاصة يدخل في ضمن شروط اختيارية قد وافق عليهاء وبالتالي فإذا قبلها فقد أخذ على نفسه عهدًا بالإلزام والوفاء.
وهذه الشروط إذا كانت موافقة للكتاب والسنة فالالتزام