شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مشروعية العمل الجماعي

شحاتة صقر • الفكر والمنهج • ص 74

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ابن َبَّاسٍ!ِ ا النَّضْرَ وَالنّصِيحَةٌ وال فَادَةَ وَبُوصَى لَهُ وَقَدْذَمَبَ ثم نقل عن الخطابي قوله::قال ابن عَيَيْتَةٌ: خَالّفَ لف بِيْنَهُمْ::

أي آخى بَيْنَهَمْ يريد أن مَعْلىّ الحلف في الْجَاهِلِيَّةِ مَعْلَى الأحرَّة د في الاي َعِنْهُ في الإسْلَام جَارٍ عَلَى أحْكَام الذينٍ وَحُدُودِ وَحِلْفُ الْجَاهِلِيَّةِ جَرّى عَلَى مَا كَانُوا يَتَوَاضَعُونَهُ ينهم م بِآرَائِهِمْ، فبَطَلَ مِنْهُ ما تالف حُكُم الإِسْلام وَبَقِيَ ما عَدَا ذَلِكَ عَلَى خَاله».

ثالث الوجوه: أن الحلف كلمة مجملة يُرجَى ممن استدل بها على بدعية العمل الجماعي أن يحِدّ هو معناهاء فَإِنْ أراد العموم لزم تحريم أي حلف حتى لو كان ذلك الحلف بيعة الإمام الشرعي؛ وهو معلوم البطلان، وإذا كان التخصيص قد

والمزعوم: أن عموم النهي أو النفي ِ حديث: «لا جلف في الإسْلام» مخصص بآيات حفظ العهود والوفاء بالوعود والعقودء كما أن «لا حِلْفَ في الإسُلام» قضية مهملة سنالبة؛

الصفحة السابقة الصفحة التالية