الكواشف المضية عن لآلي رسالة العبودية
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 157
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
من أن يمكن ذكره هنا.
وهم قد تكلموا على ما يعرض للقلوب من الأمراض والشبهات، فإن بعض الناس قد يشهد وجود المخلوقات، فيظنه خالق الأرض والسموات النصارى العشاء الرباني وهو أن يأكلوا خبزاً وخمراً فيتحول الخبز في أجسادهم إلى جسد المسيح ويتحول الخمر إلى دمه وبالتالي يمتزجون بالمسيح الذي هو الله عندهم.
وعند البراهمة لا يزال الواحد منهم يترقى في سلسلة من تناسخ الأرواح حتى يستقر في الروح العالية السامية « البراهمة ». وفي كتب الهندوس: أن من يرى الأشياء رؤية الحكيم يرى أن براهما المقدس والبقرة والفيل والكلب النجس والمنبوذ وهو يلتهم لحم الكلب كلها كائن واحد، ويقول كهنتهم: لكل كائن حي روح وهذه الروح تأتي من براهما روح العالم وبراهما لا يموت قط، وهكذا فإن روح الكائنات الحية التي تأتي من روح العالم لا تموت قط.
ويقول لوثر « من النصارى »: الله يهبني روحه حتى أستطيع أن أقاوم وأغلب خدام الباطل والضلال.
ويقول بعض طواغيت الهند: أليس المنبوذ مثلنا في لحمه ودمه، ومن أي طبقة عسى أن يكون الإله الذي يحل جسد منبوذ.
وفي عقيدتهم التي يؤمنون بها: يقول براهما: أنا أقوى من السماء وأعظم من الأرض وأرفع من كل هذه الأجرام والكواكب حولي أنا أعلى من جميع هذه الأشياء أنا الكل في الكل أفعل ما أريد وأخلق كل ما يخطر لي أنا جوهر هذا العالم الواحد الشامل أحتوى كل شيء وأكمن في كل شيء لا تدركني الحواس لأني أنا حقيقة الحقيقة. فما أشبه هذا الكلام بكلام هؤلاء الصوفية وقد ذكروا أن الحلاج كان نزل بالهند وهو من أشهر من يقول بالحلول، ويزعم أتبع بوذا أن روح الله كان حاضراً فيه وهو الإله العظيم وهو روح القدس إلى هديانات يضيع الزمان بذكرها.
