شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 102

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

م ب امنا اي تايار ‎٠١" ١|‏ ىك ف خف الإ نكال

) أ 4 فلو شب بوالديه مثد 6 فهذا ً لسبُ وقع على غيره _ على والديه _ وهذا أذى متعدٍ للغير، لكن مثل هذا لا يمنع إنكار المنكر.

ومثل هذا لا تخلو منه الدعوة إلى الله تعالى، كما أنه في حق نفسه لم يعتبر لوم الفاسق وغيبته وعتابه مسقطًا للقدرة ولا للوجوب - أي ليس ضررًا معتبرً - ولاهو سقوط للجاه والمنزلة فمجرد السب والشتم لا تتفك عنه الحسبة والدعوة إلى الله تعالى:

بكى، فظن أنه جزع، » فقال: ردوه يعرض عليه النصرانية، فأبى، قال: فما أبكاك إذن؟ قال: أبكاني إن قتلت هي نفس واحدة؛ تلقى الساعة في هذه القدر فتذهب، فكنت أشتهي أن يكون بعدد كل شعرة في جسدي أنفس تلقى هذا في الله. قال له الطاغية: هل لك أن تقبل رأسي وأخلي عنك؟ قال له عبدالله: وعن جميع أسارى المسلمين؟ قال عبدالله: فقلت في نفسي عدو من أعداء الله أقبل رأسه يخلي عني وعن أسارى المسلمين لا أبالى، قال: فدنا منه فقبل رأسه، قال: فدفع إليه الأسارى، فقدم بهم على عمر، فأخبر عمر بخبره؛ فقال: حق على كل مسلم أن يقبل رأس عبدالله بن حذافة، وأنا أبداً؛ فقام عمر فقبل رأسه، [«تاريخ دمشق» وأوردها بسند آخر موصولاً عن ابن عباس» وبسياق مقارب في الصفحة التي تليها. «وفي رواية عوضًا عن القدر والماء: نقرة نحاسًا فيها زيت» وف آخر الحديث: فكان أصحاب رسول الله كل يماز حون عبدالله فيقولون: قبلت رأس علج، فيقول لهم: أطلق الله بتلك القبلة ثمانين من وفي حديث آخر فقال: اتركوه واجعلوه في بيت ومعه لحم خنزير مشوي وخمر ممزوج. فلم يأكل ولم يشرب، واشفقوا أن يموت، فقال: أما إن الله كيك قد كان أحله لي، ولكن لم أكن لأشمتك بالإسلام؟ ‏وذكر قصة أسره وتقبيله رأس الطاغية: ابن الأثير في «أسد الغابة» (/ 17 7)» ابن كثير في «البداية والنهاية» 41/100 7 والذهبي في «سير أعلام النبلاء» ‎»)٠4/7(‏ وقال محققه: أخرجه ابن عساكر في تاريخه من طريق البيهقى وكذا الحافظ ِِ ل" الإصابة، » وله شاهد من حديث ابن عباس موصولا عند ابن عساكر، وابن الأثير في «أسد الغابة» (7/ ‎١١‏ 7)؛ وقد ظن الأستاذ الأبياري أن ضرار بن عمرو كما في الأصل تحريف، فأبدله إلى ضرار بن مرة، فأخطأً في ظنه، وضرار بن عمرو هذا مترجم في «الجرح والتعديل» (؛/ 0 و«التاريخ الكبير» للبخاري (4/ 56 4)7. وذكرها ابن حجر في «الإصابة» ثم قال: «وأخرج ابن عساكر لهذه القصة شاهدًا من حديث ابن عباس موصولاء واخر من فوائد هشام بن عثمان من مرسل الزهري،

الصفحة السابقة الصفحة التالية