فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 105
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في هذا الوجه».(١)(أ)
فالعالم تارة يأمر، وتارة ينهى، وتارة يبيح، وتارة يسكت عن الأمر أو النهي أو الإباحة؛ كالأمر بالصلاح الخالص أو الراجح أو النهي عن الفساد الخالص أو الراجح؛ وعند التعارض يرجح الراجح - كما تقدم - بحسب الإمكان. فأما إذا كان المأمور والمنهي لا يتقيد بالممكن: إما لجهله وإما لظلمه ولا يمكن إزالة جهله وظلمه؛ فربما كان الأصلح الكف والإمساك عن أمره ونهيه؛ كما قيل: إن من المسائل مسائل جوابها السكوت».(١)
(أ) هذا الإجماع الذي ينقله الشيخ عز الدين بن عبدالملك فيه نظر، لكنه قول عامة العلماء. ومن هذه المفاسد الأخرى: أذية البريء (أذى الغير) ويحرم الاحتساب في الحالتين، كما ذكر ذلك الشيخ عز الدين بن عبدالملك.
___________________
(1) «مجموع الفتاوى» (٢٠ / ٥٨، ٥٩).
(2) «ميثاق الأزهار» (١ / ٥٠).
