فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 112
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
خا وفةرالتركوك؟
والرد على كلام ابن حزم كِِدْلنهُ أنه مخالف لقول جماهير أهل العلم من أهل السنة الذين يقولون بعدم جواز الخروج على أئمة الجور، والأحاديث صريحة في ذلك. وفيها أحاديث متأخرة؛ وهذه الأحاديث - عند التأمّل - لا تحتمل النسخ؛ لأن النبي كَل أضافها لما سيحدث بعده. فقال: ١ أُوصِبكُم؛ تَقوَى اللي والسَيْع وَالطَّاعَقِ وَإِنَ عَبْذَا حَبَثِياء فإ
مَنْ يش مِنْكُمْ قَسَيَرَى اخْتَلاَكًا كَثيرًا؛ َم بسني َشُنَة الْخْلَمَاءِ الْمَهدِنَ الرَاشِْدِينَ،
َمَسَكُوابِهَا وَعَضُواعَلَبهَا اواج َِاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأمُور؛ فَإنَكُل مُحَْكَة بدْعَدُ وَكُلٌ ِدْحَةٍ ع وِصلالَةٌ الحديث”" وقال ا ًَََ َ عب يبون شِرَارَ لنَّاسء يدون الصَّلاةٌ عَن 1ض مَوَاقِِتِهَا؛ قَمَنَ آذ ذَلِكَ ِنْكُمْ قلا يَكُونَنَ َرِيقًاء ول شُرْطِيًاء ولا جَابيَاء ولا حَازنًا! 0
وا 0:ل خِيَارُ آَيِئَيكُْ لين تجبونهم ويُحبوز و نْ يم و نْ لهم 0 وَشِْرَارُ
أَيتيِكُمْ الَذينَ تُْقِضُونَفمْ َينفِضُونَكُمْ و َتَلْعَنُوتَهف َهُمْوَيلْنونكُم. قبل يَا رَشُولَ الل أَفَ ابذهم بالسّيْف؟ فَقَالَ: ١لا ما أَكَامُوا فِيكُمْ الصَّلَاة ذا ب ُلَاتِكُمْ شَيْنا تَكْرَهُونَفُ
ءٍِ 0 رَدٌوَ م
َاكرَهُاعَمَلَُ 1 تَنْرِعُوا يدا مِنْ طَاعَق!". وقال ١سَتَكُونُ أَثرَةٌ وَأَمُورٌ تُكِرُوتَهَا». قَالُوا: يا سُولَ الله كما تأ ْنَا قَالَ: اتْوَدُونَ الحَقٌّ لذي َلَيْكُمُْ ار الله لذي ان هذه الأحاديث هي إخبار عما سيحدث في المستقبل؛ ولذلك لا تحتمل النسخ. فقد أخبر النبي كي عن الخكم الشرعي في ذلك الوقت - في المستقبل - حينما سأله حذيفة
2 ول©: قُلُ: كيف صن يَارََ سُولَ الى إن أَدْرتٌ ذَلِكَ؟ قال:اتُتُمَعَو تَنْمَعُ وَتْطِيعُ لي إن ضُرِبَ ظَهَركَ وَأِدَ مالك فَسْهَمْ وَأَطِمْ ١ ِ
)١( رواه أحمد 1750/80 04 175)، وأبو داود (4 478)، والترمذي (771171) وابن ماجه (47)؛ والدارمى (47)، والبيهقى (9 ١87 7)، وصححها لألباني في «السلسلة الصحيحة» (4577) و( 777 وفي ١١ لإروا ١ (400) و١ المشكاة» »)١65( و«ظلال الجنة» (4-77؟).
(7) رواه أحمد (61311 7711 49/1 7) والبيهقى (4 07714 71798)، وابن ماجه (١171)؛ وصححه الألباني في «السلسلة الصحيحة (0770. -
(ه) رواه البخاري (7076)، ومسلم (/18417).
