شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 16

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

112 لاتكنها الرويرة قا لاطا 22

ناطئع ‎١‏ |5 لالوك نوا انبره 3 لتابلا 22

‏الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم قواعد الدين، وهو المهمة التي ابتعث الله النبيين أجمعين.

‏قال تعالى هل وَلَتكن يكم أََدُبدَعُونَ إل لير وَيَأمُونَ كرض وَيَنهوَنَ عَنِ الْسُْكَرٍ وَأوَْيِكَ هُمْ ملحن 11ل عمران:؟١٠].‏

‏وهذا أمر إيجاب بإجماع الأمة، نقل الإجماع على وجوبه الجصاص والغزالى وابن حزم والنووى والشوكاني وغيرهم.

‏ومقصودهم فى ذلك الوجوب أن الأمر بالمعروف الواجب واجب، وأن النهيئ عن المنكر المحزّم واجبٌ''؛ والأمر بالمعروف المستحبٌ مستحب*»؛

‏() كمن رأى رجلا لايقهيم صلبه في صلاته فيما بين الركوع والسجود فبطلت صلاته، فوجب عليه أن ينصحه ويبين له خطأه.

‏(ب) كمن رأى رجلًا ترك رفع اليدين حين النزول للركوع والرفع منه؛ فيستحب أن ينصحه ويبين له الخطاء لكن يجوز له أن يترك نبيه إذا كان يؤدي إلى نفوره وبعده عن طلب العلم بالكلية؛ لآن المقصود بالآساس هو فعل الواجب وترك المحرم، ولكن ربما يترك المستحب أو المكروه إذا كان في تركه مصحة أكبرء أو كان في فعله مفسدة أعظم.

الصفحة السابقة الصفحة التالية