فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 161
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
تاوف لمانا - ثم الوعظ والنصح والتخويف بالله تعالى: وهذا قِ حق من يعلم ويصرء
ويكون برفق من عير عنف وشدة.
إذ عطس رجل من القوم، فقلت: يرحمك الله، فرماني القوم بأبصارهم، فقلت: واثكل أمَّاه ماشأنكم تنظرون إلي؟ فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يصمتونني لكني سكت. فلما صلى رسول الله ككِةٍ فبأبي هو وأمي، ما رأيت معلمًا قبله ولا بعده أحسن تعليمًا منه؛ فوالله ما كهرني 2 ضربني ولا شتمني ' قال: (إنَ كَذِو الصَّلَاة لايَصْلْحٌ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَام النّاس ! نما ص ال والتكْبِيرُ وَقِرَاءَة اْقُرآن». )0
ثم الأدلة العامة بالرفق 7 تبين أنه ل يجوز التعنيف والتغليظ - فضلً عن الضرب والعقاب وإزالة المنكر باليد - قبل النصح والتذكير وقبل التعريفٍ
وف الحديث: «يَا عَائِشَّةُ ارفقِي؛ إن لرفْقَ لَمْيَكُنْ في شَيْءِ كط إلا زات ولا نع مِنْ
شْءِ " إلا ات
وفي الحديث: (ياعَائَِفُ إن لرَفيقٌ بُحِبٌ افق » وَيُْطِي عَلَى الف ما لابُعْطي عَلَى العُنّفٍء وَمَا لا يُعْطِي عَلَى مَا يوه 9"
وفي أمر الأولاد بالصلاة، قال النبي كَيةٍ روا لاا بالصَلَاوْوَهُم أب أبْنَاءُ صَبْع سِينَ. وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَ وهُمْ أَبْتَاءُ عَشْرٍ سِنينَ، وَقَرَفُوا َيْتهُمْ في الْمَضَاجع١.
فقد أمر النبي كك أن يؤمر -فقط - الصبي بالصلاة مدة ثلاث سنوات، دون إنزال العقاب، حتى يحصل التعريف، فما أمكن استخدام التعريف والرفق وجب ذلك.
(أ) كقول: اتق الله وخف الناس، أو قول: إن ما تفعله محرم، فهذه درجة من درجات التغيير، وفيها رفق شديدء والتخويف بالله كك والدار الآخرة هي درجة أشد قليلًاء وإن كانت لا تصل إلى درجة التعنيف والتغليظ.
.)07/( رواه مسلم )١(.)؟٠4( رو اه مسلم 60 روا البخاري (/3471)؛ ومسلم (7947)) واللفظ له. )©(
) ع 4 رواه الترمذي (7 ٠ ع “0 وأبو داود ) ع 9 ع “0 وأحمد ) 195 43 والدارمى ِِ «الصلاة» وصححه الألبانى. باني
