شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 26

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ويلاحظ أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في ظروفنا الحاضرة متعين بالقلب للجميع (أ)، وباللسان في كثير من الأحوال (ب)، وباليد أحيانًا (ج) بالشروط الشرعية لعموم المنكرات وعدم من يأمر وينهى.

(أ) لانتشار المنكرات في كل مكان ويعلم المرء بوجودها؛ رؤيةً أو سماعًا أو شمًا أو بقية الحواس.

(ب) إن لم نقل أكثر؛ لقلة من يأمر وينهى، ولأن من يأمر وينهى -وهم قلة- استضعفهم مرتكبو المنكر، وزادوا في الإصرار على المنكر، ففي كثير من الأحوال يصبح الأمر والنهي متعينًا، وعلى الناس أن تأمر وتنهى باللسان مع من يأمر وينهى؛ لأن ذلك يوقع نكاية أعظم في نفس مرتكب المنكر.

(ج) قيل: «أحيانًا» لأنها -غالبًا- لذي السلطان؛ فلديه القدرة على إزالة المنكر بلا مفسدة، وللتغيير باليد ضوابط شرعية، سنذكرها بعد ذلك إن شاء الله.

الصفحة السابقة الصفحة التالية