فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 35
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ردلوف والمكَاالج
«(ورأس المعروف: توحيد الله ورأس المنكر: الشرك بالله».
وإنمايعرف المعروف والمنكربأدلة الشرع، سواء أجرت به عادة الناس أم لا؛ لآن إعطاء هذا الوصف هو حكم شرعي، والحكم لله وحده.؛ ولا عبرة بعرف الناس"'؟ إذا خالف الشرع. وإنما العرف المعتبر هو ما لا يخالف اللصوص،
(أ) فدعوة التوحيد هبي دعوة كل الأنياء: لوَلَبَا ف كل سول
أعبدوا الله واحتنبواً أ السََمتَ فيِنْهُم سُ هدى لله وَمنْهَم تن حَفَتَ عَلِدِ ا ا يرو قٍِ الْأضِ فنطْرُوا 73 1ع 3 علقبة الْحكُزٌ بير # [النحل: 77]. -
() و(«العرف نوعان: عرف صحيح، » وعرف فاسد.
فالعرف الصحيح: هو ما تعارفه الناس» ولا يخالف دليلًا شرعيًاء ولايحل محرمًا ولا ييطل واجبًاء
وأما العرف الفاسد: هو ما تعارفه الناس ولكنه يخالف الشرع، أو يحل المحرم، أو يبطل الواجب،
مثل تعارف الناس كثيرًا من المنكرات في الموالد والمآتم، وتعارفهم أكل الربا وعقود المقامرة».
فالعُرف اصطلاحًا هره ما تعارف عليه الناس، وجاء العُرف في القرآن في قوله تعالى: خز العفو وأ / أ بالف أ ض عن المكهلت # [الأعراف: 194]؛ أي: بالمعروف شرعا.
والعُرف الذي يجري بين ن الناس منه الحسن، ومنه القبيح؛ ومنه ما يوافق الشرع، ومنه ما يخالف
الشرع، وكذلك ما استنكره الناس فإنهم ربما استنكروا أمرًا غريبًا عليهم لكنه مأمور به شرعاء
وربما استنكر الشرع شيقًا هو عند الناس من المعروف، فالضابط في معرفة المعروف والمنكر هو
أدلة الشرع المُطهر، سواء جرت بذلك عادة الناس أم لا فلا يُحتد بالعُرف إذا خالف الشرع.
والعُرف معتبر في الشرع في بعض المواضع فلابد من مراعاتهاء وقد جعل العلماء العرف من مصادر
الأحكام، وليس معنى ذلك أن العُرف مصدر تشريعي تؤخذ منه الأحكام مباشرة ولكنه يُردٌ إليه في
بعض الأمور.
أمثلة على العرف المعتبر شرعًا:
#تعارف الناس على إجارة أو بيع بصورة معينة وعدّوهما بيعًا أو إجارة؛ ففي مثل هذا يلزم به من
تعامل فيه.
كإشارة الرجل الآن لسيارة الأجرة (التاكسي) وركوبه وذكره للمكان الذي يريده؛ فهذا
يُعد عند الناس عقدًا على الإجارة، فمثل هذا العُرف يجب مراعاته ويُلرَّم به من خالفه.
* أو كاللحم في غرف الناس فهو يطلق على لحم الضأن أو المعز أو البقر أو الإبل، ولا يدخل فيه
لحم السمك ولا الطير، مع أنه يدخل فيه لغة وشرعًا فهو من اللحم الطري، فلو حلف إنسان ألا كل
لحم ثم أكل سمكًا أو طيرًا فإنه لا يحنث.
