شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 36

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

برف ال باكرا 2 1 +. 7 سس ور وهار وذ - و 7 نع لتصافهاة

وقد تغير عرف لناس حتى أنكروا لمعروف 6 وأقروا لمنكر وعرفوه 6 فكيف يكون ميزانً لمعرفة الحق؟!

< فيجب أن يكون أعظم ما يؤمر به: الإيمان والتوحيد، وأعظم ما يُنهى عنه من المنكر: الشرك بالله، والكفر، والنفاق وما في هذه المنزلة.

(أ) يتضح من تعريف المعروف والمنكر أن معرفة المعروف والمتكر إنما تستنبط من أدلة الشرع، وليس ما عرفه الناس وتعارفوا عليه فوصف شيء ما بأنه معروف أو منكر حكم شرعي؛ لأن المعروف يشمل الواجب والمستحب، والمنكريشمل المحرم والمكروه وهذه أحكام شرعية؛ والحُكم لله وحده؛ قال تعالى: إن أَلَحَكمْ لاله # [يوسف:17]؛ فلا يحق لأحد من الناس أن يحكم من عند نفسه فيقول: هذا حلال وهذا حرام.

< # أو كشخص سب آخر سيا يحتمل في اللغة عدة معان سب أو غيره؛ لكنه يُعدَ في عُرف الناس ميا فمثل هذا يُعدَ سيا ولا يُحمل على معنى آخر. هذا هو العُرف، الذي رد الشرع إليه الناس في أيمانهم (جمع يمين، وهو الحلف) ومعاملاتهم وهو غير مخالف للشرع، أما إذا كان العُرف مَخالقًا للشرع فإنه لا يعتد به باتفاق أهل العلم. أمثلة على العرف غير المعتبر شرعًا: #خروج النساء متبرجات في عُرف الناس في عدة بلاد ولا ينكر ذلك أحدء فهذا عرف درج الناس عليه لكنه مردود شرعًاء أو كخلوة الخطيب بخطيبته بحجة أن ذلك من العغرف عند الناس. # استتكار الناس إعفاء اللحية ولبس النقاب وتعارّف الناس على أنهما من الابتداع في الدين.

الصفحة السابقة الصفحة التالية