شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 41

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ل اكالم م("

وأنكر عمر بن الخطاب لك على أبي موسى © اتخاذ كاتب نصراني وقال له: «قاتلك الله» أما سمعت الله يقول: 7# 4 الإ ءامنا ُو أ اليهود صر ل هم ليا بض ومن يتوق كم فإِنَُ ينهم يإ َه لا يَهَدى القَوم العَلِيِينَ # [المائدة:01]، ألا اتخذت حييفقًا»؛ قال: «يا أمير المؤمنين» لي كتابته وله دينه»» قال: الا أكرمهم إذ أهانهم الله» ولا أعزهم إذ أذلهم الله، ولا أدنيهم إذ أقصاهم الله)”".

قال ابن المنذر: «أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم أن الكافر لا ولاية له على مسلم بحال».

وهو شرط وجوب: فالاحتساب واجب على العقلاء البالغين، وليس معنى ذلك أن يمنع من كان من أهل القربة -كالصبي المميز- من القيام بالأمر والنهي؛ لقوله كَثةٌ: «مُرُوا أَوْلادَكُمْ ب بالصَّلَاةٍ رهم أبن تا 0 * سَبْعِ ينين»"؛ بل ينبغى

2 فَقَالَ لَُ اَي 3 كَمَا قَالَ آل مرق فَقَالَ: ل قَالَ::فاجع فَلَنْ أنْتَعينَ بِمُشْراءٍا: قال: ثم زجع فَدرَكَهُ بالْبيَْاكِ فَقَالَ لَهُكَمَا قَالَ وَل مََّ «تَؤْمنُ ‏ بالله وَرَسُولِهِ؟» قَالَ: نَعَمْ فَمَالَ لَه كة: «قانطلق».

(أ) قال الغزالى كِدْلنة: «التكليف: فلا يخفى وجه اشتراطه؛ فإن غير المكلف لا يلزمه أمنء وما ذكرناه أردنا به شرط الوجوب فأما إمكان الفعل وجوازه فلا يستدعي إلا العقل، حتى إن الصبي المراهق للبلوغ المميز وإن لم يكن مكلفا فله إنكار المنكرء وله أن يريق الخمر ويكسر الملاهي، وإذا فعل ذلك نال به ثوابًاء ولم يكن لأحد منعه من حيث إنه ليس بمكلف؛ فإن هذه قربة، وهو من أهلها؛ كالصلاة والإمامة وسائر القربات، وليس حكمه حكم الولايات حتى يشترط فيه التكليف، ولذلك أثبتناه للعبد وآحاد الرعية، نعم في المنع بالفعل وإبطال المنكر نوع ولاية وسلطنة؛ ولكنها تستفاد بمجرد الإيمان كقتل المشرك وإبطال أسبابه وسلب أسلحته.؛ فإن للصبى أن يفعل ذلك حيث لا يستضر به -.)19 5-1006 //( ‏ذكره الحافظ ابن حجر في «فتح الباري» (1943/17١)؛ وحسنه الألباني في «الإرواء»‎ )١( 01 ‏رو اه أ بو دا ود (م) ف حمد (178459) بنحوه» وحسنه ا ل لبا 2 ِِ ل صحيح ا لجا مع‎ 60

الصفحة السابقة الصفحة التالية