شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 8

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ناكول

-خاصة اليهود والنصارى- حل بهم من سخغط الله ونقمته ما لا يخفى على متأمل من تسلط أعدائهم وانتهاك حرماتهم وإذلال أممهم وشعوبهم، وإصابة الأمة في مقدساتها كالمسجد الأقصى وغيره؛ نسأل الله تفريج كربات المسلمين.

وعودة المسلمين إلى عزّهم وكرامتهم لا يُحدث إلا بسلوك السبيل الشرعي الذي سلكه أنبياء الله -صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين-، وهو السبيل الذي بدا به النبي كي في الدعوة إلى الله فبداً > بالأمر بأعظم معروف وهو التوحيد، والنهي عن أعظم منكر وهو الشرك بالله.

فكان هذا هو الطريق وهذا هو السبيل الذي علينا أن نسلكه إذا أردنا أن يرتفع ما بنا من أنواع الذل والهوان.

وقد جعل الله > النجاة في الدنيا والآخرة لمن نهى عن الفساد في الأرض؛ قال تعالى: امكل كان مِن لفون ين فلكم أوأوا ِو يوت عَن القَساوِفٍ الْأرضِ إل َيِل يَكَنَ أَحِيَنَا بِنّهُمٌ # زمرن١١١]!.‏

وقال تعالى في قصة أصحاب السبت: لماش ما وكا بو ينا ان يموت

عن السو وَأَحذْنا الب طلم داب بيس ما كان يَفُسْقُونتَ 6 [الأعراف:6١1]‏ (ج.

(أ) قوله تعالى: # فال كان # أي: هلا كان، وقوله #بِقِيَّةٍ # أي: بقية ممن اتبع الأنبياء ولو قِلَّة. وهذا هو المعتاد؛ فإن أتباع الأنبياء يكونون قِلَّة في البداية ثم ينصرهم الله 5. ثم يعودون قلة كما كانواء وفي الحديث: «بَداً الإشلاًمٌ غَريبًا وَسِعُوةٌكَمَابَدَاٌغَريبًا؛

(ب) في هذه الآية جعل الله نجاة الناس في النهى عن السوء؛ فذكر الله كك في هذه الآية هلاك المجرمين الفسقة الذين اعتدوا في السبت؛ وذكر تعالى نجاة الذين نهوا عن السوء وسكت ٍِ عن الساكتين فلا يدري -على وجه اليقين- أهلكوا فيمن هلك أ نجوا فيمن نجا؟، وإن كان أكثر أهل العلم على أن من كره المنكر نجا إن شاء الله. ِ.)١46( ‏رواه مسلم‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية