شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 87

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

روف التذيكوال؟

بلاخلاف”!؛ وذكر مثله النووي في «الروضة» ج١٠7؛‏ بل يكون الواجب عند ذلك تحريز المؤمنين؛ استمرارًا للدعوة وحفتًا للدين ©؛ أما الصبر

-< قال العزبن عبد السلام؛ فيما يتقدم من حقوق العباد على حقوق الرب: «وليس منها وجوب الفرار من الكفار في حق من علم أنه لو ثبت لقتل من غير نكاية في صدور الكفار، فإن ثبوته لا جدوى له إلا كسر قلوب المسلمين وشفاء صدور الكافرين».!"

(آ) قال ابن جزي كِدْلنه: «وإن علموا مع ذلك أنهم لا تأثير لهم في نكاية العدو وجب الفرار» وقال أبو المعالى: لا خلاف في ذلك»."

(ب) قال النووي كثلث: «وقال الإمام: إن كان في الثبات الهلاك المحض من غير نكاية» وجب الفرار قطعًاء وإن كان فيه نكاية فوجهان. قلت: هذا الذي قاله الإمام هو الحق، وأصح الوجهين، أنه لا يجب، لكن يستحب».؟

وقول الإمام النووي: ١قطعًا»‏ أي: أن المسألة مقطوع بها وليست اجتهادية؛ لأن مقصود الجهاد إعلاء كلمة الله وليس مقصوده مجرد الحرب؛ ولا يُعد جهادًا شرعيًا يموت المرء فيه شهيدًا إذا كان يعلم يقينًا أنه سيموت فيها ويهزم فيها بلا نكاية تحدث في صفوف العدو ولا تفيد المسلمين.

(ج) ورد قِ حديث النواس بن سمعان في قصة عيسى بن مريم 85 ونزوله في آخر الزمان قال: لذ َوْحَى الله إلى عِيسَى: إني قَذْ أَخْرَجْتُ عِبَاًا لي ايدان لَآَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ فَحَرّزْ عِبَادِي إلى الطور»"؛ وقوله كيةٍ: «لايدان»؛ أي: لاقدرة.

فقد أمر الله يك سيدنا عيسى 8895 أن يحرز المؤمنين» وعدم قتال الكفار رغم كُفرهم فهم يرمون السهام نحو السماء حتى يقتلوا الله -تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا-، ويقتلوا الملائكة؛ وترجع السهام مخضبة بالدماء، وهم أيضًا مفسدون في الأرض يستحقون القتال، وعلة النهي عن قتالهم عدم القدرة على قتالهم، فالواجب عند عدم القدرة على القتال هو تحريز رأس المال.

‏«القوانين الفقهية» ([ص:/4).‎ )(.)7485/٠( ‏(؟) «روضة الطالبين»‎

الصفحة السابقة الصفحة التالية