فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 94
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
د الكو فكل هذا لابد من إهداره وعدم اعتباره؛ لآن حياة الإنسان المعتادة لا تخلو من مثل ذلك ولو من غير حسبة أو دعوة، فلا يعد هذا عذرًا في الحقيقة؛ والدعوة إلى الله لا تخلو أبدًا من مثل هذا. !© قال تعالى: إن الَرِبت أَجَرمُوا كان من آلّزين امَنواً يضْحَكُنَ# [المطففين:4؟]. وأما خوف امتناع المنتظر في الصحة والسلامة في البدن: © فمثاله: مريض يرجو أن يشفى على يد طبيب: لو أمره وها م متنع من وفي المال: أن يرجو لإنسان أن يعين قِ وظيفة يأخذ منها ما ا أو ينتظر عطاءً أو هبة، أو يماع ويُشترى منه. فإذا أنكر عليهم لم يفعلوا ذلك معه؛ فهذا وفي الجاه فمثاله: أن يتوقع أنه سوف يحتاج إلى إنسان ومنزلته في المستقبل، فلو أمره ونا م لآن لم يكن عنده له وجا هة؛ فلا يعطيه ما يريد ولا ينفذ له ما وفي العلم فمثاله: أن يكون الإنسان جاهلًا بأمر يحتاج إلى تعلمه؛ كالتلميذ مع أستاذه إذا علم أنه إذا أنكر عليه امتنع عن تعليمه؛ فهذا أيضً لا يعتبر.
(أ) أي يتكلم عنه كلامًا سيئًا ويسب المحتسب في غيابه أمام الناس.
(ب) كن يفقد الإنسان جزءًا من المال أو يُجرح أو يغتابه الناس من غير حسبة ودعوة.
(ج) الأصل في خوف امتناع المنتظر أنه لا يُعدٌ عذرًاء وإنما يستثنى من ذلك حالة الضرر الشديد أو ما تشتد إليه الحاجة، وقد يصل إلى درجة الضرورة.
