شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

رياض الصالحين

الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 185

تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدم حشوه ليف. رواه البخاري.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل من الأنصار، فسلم عليه، ثم أدبر الأنصاري، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أخا الأنصار، كيف أخي سعد بن عبادة؟ "فقال: صالح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من يعوده منكم؟ "فقام وقمنا معه، ونحن بضعة عشر ما علينا نعال ولا خفاف، ولا قلانس، ولا قمص نمشي في تلك السباخ، حتى جئناه، فاستأخر قومه من حوله حتى دنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين معه. رواه مسلم.

وعن عمران بن الحصين رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم" قال عمران: فما أدري قال النبي صلى الله عليه وسلم مرتين أو ثلاثا "ثم يكون بعدهم قوم يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن" متفق عليه.

وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا ابن آدم: إنك إن تبذل الفضل خير لك، وأن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف، وابدأ بمن تعول "رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

وعن عبيد الله بن محصن الأنصاري الخطمي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها".رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

"سربه"بكسر السين المهملة، أي: نفسه، وقيل: قومه.

الصفحة السابقة الصفحة التالية