شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

رياض الصالحين

الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 209

تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان

وعن نافع أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كان فرض للمهاجرين الأولين أربعة آلاف، وفرض لابنه ثلاثة آلاف وخمسمائة، فقيل له: هو من المهاجرين فلم نقصته؟ فقال: إنما هاجر به أبوه يقول: ليس هو كمن هاجر بنفسه. رواه البخاري.

وعن عطية بن عروة السعدي الصحابي رضي الله عنه قال. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لايبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع مالا بأس به حذرا لما به بأس".

رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

69- باب استحباب العزلة عند فساد الناس والزمان أو الخوف من فتنة في الدين أو وقوع في حرام وشبهات ونحوها

قال الله تعالى: {ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين} [الذريات:50] .

وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي" رواه مسلم.

والمراد ب"الغني": غني النفس. كما سبق في الحديث الصحيح.

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رجل أي الناس أفضل يارسول الله؟ قال:"مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله"قال: ثم من؟ قال:"ثم رجل معتزل في شعب من الشعاب يعبد ربه".

وفي رواية "يتقي الله. ويدع الناس من شره "متفق عليه.

وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتتبع بها شعف الجبال. ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن" رواه البخاري.

الصفحة السابقة الصفحة التالية