رياض الصالحين
الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 63
تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان
وقال تعالى: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك} الآيات [آل عمران: 190،191] .وقال تعالى: {أفلا ينظرون إلى الأبل كيف خلقت وإلىالسماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت فذكر إنما أنت مذكر} [الغاشية: 18، 19، 20،21] وقال تعالى: {أفلم يسيروا في الأرض فينظروا} الآية [محمد:10] والآيات في الباب كثيرة. ومن الأحاديث الحديث السابق: "الكيس من دان نفسه".
10- باب في المبادرة إلى الخيرات وحث من توجه لخير على الإقبال عليه بالجد من غير تردد
قال الله تعالى: {فاستبقوا الخيرات} [البقرة: 148] وقال تعالى: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين} [آل عمران:133]
وأما الأحاديث:
فالأول: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع دينه بعرض من الدنيا" رواه مسلم.
الثاني: عن أبي سروعة -بكسر السين المهملة وفتحها- عقبة بن الحارث رضي الله
