رياض الصالحين
الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 88
تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان
ربنا وإليك المصير} فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالى، فأنزل الله عز وجل: {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} قال: نعم {ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا} قال: نعم {ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به} .قال: نعم {واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين} قال: نعم. رواه مسلم.
18- باب النهي عن البدع ومحدثات الأمور
قال الله تعالى: {فماذا بعد الحق إلا الضلال} [يونس: 32] وقال تعالى: {ما فرطنا في الكتاب من شيء} [الأنعام: 38] وقال تعالى: {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول} [النساء: 59] أي: الكتاب والسنة. وقال تعالى: {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله} [الأنعام: 153] وقال تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم} [آل عمران:31] والآيات في الباب كثيرة معلومة.
وأما الأحاديث فكثيرة جدا وهي مشهورة فنقتصر على طرف منها:
