شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كشف الالتباس عما جاء في تفسير ابن عباس رضي الله عنهما لقوله تعالى في حق الرسل عليهم السلام: (وظنوا أنهم قد كُذبوا)

مركز سلف للبحوث والدراسات • السير والتاريخ

إثبات عصمة الأنبياء من أصول أهل السنة، دون غلوٍّ يحمل على البغي على المخالف في موارد الاجتهاد في المسألة بتكفيره أو التشنيع عليه، ودون تأويلات مستكرهة للنصوص.

العلم بأن الأنبياء عليهم السلام حصلت منهم تلك الظنون والخواطر عند تأخر النصر، حتى قالوا: (مَتَى نَصْرُ اللهِ) فيه تسليةٌ للمؤمنين على مرّ الأزمان، فإنهم قد تقع منهم تلك الخواطر، فهو أَبعَثُ على الاتساء والاقتداء بهم صلوات الله وسلامه عليهم.

وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

(المراجع)

([1]) هذا اختيار ابن حزم في تفسير الآية، وليس هو قول ابن عباس رضي الله عنهما، وهو الوجه الثالث من الأوجه الآتية في تفسير قراءة التخفيف.

([2]) «الفصل في الملل والأهواء والنحل» (4/ 20).

([3]) انظر: «التيسير في التفسير» لأبي حفص النسفي (5/ 518).

([4]) سيأتي ذكر القائلين بهذا القول عند الحديث عن القول الآخر الوارد عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير الآية.

([5]) «الحجة» لأبي علي الفارسي (4/ 442-443).

([6]) هذا الوجه غير مشهور، لكن ذكره بعض المفسرين، انظر: «تأويلات أهل السنة» للماتريدي (6/ 299)، و«الفصل في الملل والأهواء والنحل» لابن حزم (4/ 20)، و«التيسير في التفسير» لأبي البركات النسفي (8/ 518)، و«تفسير الإيجي» (2/ 354)، و«اللباب» لابن عادل (11/ 228)، و«إرشاد العقل السليم» لأبي السعود (3/ 193).

([7]) أخرجه الطبري (13/ 393).

([8]) أخرجه البخاري (4524)، والنسائي في «الكبرى» (11191).

([9]) أخرجه الطبري (13/ 393، 395)، وهو في «تفسير ابن جريج» برواية الحسن الزعفراني -ط. دار المنهاج القويم- (ص: 127).

([10]) «تأويل مشكل القرآن» لابن قتيبة (ص234)، و«بحر العلوم» للسمرقندي (2/ 214)، و«الكشف والبيان» للثعلبي (15/ 192)، «الكشف عن وجوه القراءات السبع» لمكي (2/ 16)، و«معالم التنزيل» للبغوي (4/ 286)، و«تفسير السمعاني» (3/ 73)، و«المحرر الوجيز» (5/ 557)، «مفاتيح الغيب» للرازي (18/ 521).

([11]) «فتح الباري» (13/ 431).

([12]) نقل كلام ابن الأنباري: الواحدي في «البسيط» (12/ 270-271)، وكلام أبي علي الفارسي في «الحجة للقراء السبعة» (4/ 443)، وكلام القرطبي في «الجامع لأحكام القرآن» (9/ 276).

([13]) «الحجة للقراء السبعة» (4/ 443).

([14]) نقله الواحدي في «البسيط» (12/ 270-271).

([15]) «الدر المصون في علوم الكتاب المكنون» (6/ 564)، ونقله ابن عادل في «اللباب في علوم الكتاب» (11/ 227).

([16]) «الكشاف» (2/ 510).

([17]) «فتوح الغيب» (8/ 450).

([18]) «نواهد الأبكار» (7/ 567).

([19]) «فتح الباري» (13/ 431).

([20]) «تفسير الطبري» (13/ 392).

([21]) أخرجه الطبري (13/ 393).

([22]) «تفسير ابن كثير» (4/ 426).

([23]) «فتح الباري» (13/ 433).

([24]) أخرجه الطبري (13/ 394).

([25]) «فتح الباري» (13/ 429).

([26]) مطبوع في «مجموع الفتاوى» (15/ 175-195)، وقد وقف عليه الآلوسي وانتقده كما سيأتي، وعزاه خطأ للمجد ابن تيمية.

([27]) «مجموع الفتاوى» (15/ 167).

([28]) «الإشارات الإلهية إلى المباحث الأصولية» (2/ 337).

([29]) «غاية الأماني في تفسير الكلام الربّاني» (3/ 1094-1095).

([30]) «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان» -ط. دار ابن الجوزي- (2/ 809).

([31]) علق أبو محمد ابن عطية رحمه الله بقوله: (فرضي ‌الله ‌عنهم! كيف كان خُلُقُهم في العلم). «المحرر الوجيز» (5/ 556).

([32]) «تفسير ابن كثير» (4/ 426-427).

وقد روى الطبري هذا التفسير عن ابن عباس من عدة طرق كما ذكره ابن كثير: من طريق سعيد ابن جبير (13/ 384، 389)، وعمران السلمي (13/ 384-385)، وعبد الرحمن بن معاوية (13/ 385)، وعلي بن طلحة (13/ 386)، وحسن إسناده ابن حجر في «فتح الباري» (13/ 432).

ورواه الطبري عن مجاهد (13/ 389)، وعن ابن زيد (13/ 390)، وعن الضحاك (13/ 390-392).

([33]) «فتح الباري» (13/ 432).

([34]) «فتح الباري» (13/ 432).

([35]) «فتح الباري» (13/ 432).

([36]) أخرجه الطبري (13/ 393).

([37]) أخرجه الطبري (13/ 394).

([38]) «تفسير الطبري» (13/ 392، 394).

([39]) «تفسير ابن كثير» (4/ 426).

([40]) «تفسير السمعاني» (3/ 73).

([41]) «الحجة في القراءات السبع» لابن خالويه (ص199)، و«الهداية إلى بلوغ النهاية» لمكي (5/ 3652)، لكنه أشار إلى قول ابن عباس الأول في كتابه «الكشف عن وجوه القراءات السبع» (2/ 16) كما تقدّم، و«تفسير الكتاب العزيز» لابن أبي زمنين (2/ 342-343)، و«النكت والعيون» للماوردي (3/ 89)، و«زاد المسير» لابن الجوزي -ط. الدار الشامية- (8/ 55)، و«التيسير في التفسير» للنسفي أبي حفص (8/ 518)، و«تقشير التفسير» للغزنوي (2/ 217)، و«مدارك التأويل» للنسفي أبي البركات -ط. دار تحقيق الكتاب- (2/ 125)، و«التسهيل لعلوم التنزيل» لابن جزي -ط. دار طيبة الخضراء- (الخامسة) (2/ 178)، و«حاشية الصاوي على الجلالين» -ط. دار اللباب- (3/ 412)، و«فتح الرحمن في تفسير القرآن» للعليمي (3/ 471).

([42]) «الحجة للقراء السبعة» (4/ 443)، ونقل كلامه ملخصًا ابن عطية في «المحرر الوجيز» (5/ 557)، والفخر الرازي -دون عزوه له- في «مفاتيح الغيب» (18/ 521).

([43]) جمعها الزركشي في رسالته «الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة»، وقد أورد هذا الاستدراك (ص: 100-101).

([44]) أخرجه البخاري (4524)، والنسائي في «الكبرى» (11191).

([45]) يَا عُرَيَّةُ: بالتصغير، ولكنَّه تصغيرُ الشفقة والمحبَّة والدَّلال، وليس تصغيرَ التَّحقير. «عمدة القاري» (15/ 281).

([46]) أخرجه البخاري (3389، 4695).

([47]) «الكشف عن وجوه القراءات السبع» (2/ 16).

([48]) «الإشارات الإلهية إلى المباحث الأصولية» (2/ 337).

([49]) «مجموع الفتاوى» (15/ 167).

([50]) هذا أحد الأوجه في تفسير قراءة التخفيف، وسيأتي.

([51]) «فتح الباري» (13/ 429).

([52]) «التحرير والتنوير» (13/ 70).

([53]) «تأويل مشكل القرآن» (ص: 234).

([54]) «معاني القرآن وإعرابه» (3/ 132).

([55]) «تفسير الطبري» (13/ 394).

الصفحة السابقة الصفحة التالية