شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دقائق أولي النهى لشرح المنتهى — ج 1

البهوتي • الفقه • ج1 ص138

عالم الكتب

أكبر أو بائه، ومثال الثاني: إبدال الكاف قافا أو همزة. لحديث أبي هريرة مرفوعا «لا يؤذن لكم من يدغم قلنا: كيف يقول؟ قال: يقول أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله» أخرجه الدارقطني في الإفراد.

وفيه إسقاط الهاء من كلمة " الله " ويحرم أن يؤذن غير الراتب بلا إذنه إلا إن خيف فوت وقت التأذين ومتى جاء وقد أذن قبله أعاده استحبابا.

(ويسن لمؤذن) متابعة قوله سرا بمثله، ليجمع بين إجراء الأذان والمتابعة (و) سن أيضا ل (سامعه) أي المؤذن متابعة قوله سرا: لحديث عمر مرفوعا «إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر، ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله فقال: أشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال: حي على الصلاة فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر الله أكبر فقال الله أكبر الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله فقال: لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة» رواه مسلم (ولو) سمع مؤذنا (ثانيا و) مؤذنا (ثالثا) حيث استحب.

ولم يكن صلى جماعة لعموم الخبر، فإن صلى كذلك لم يجب. لأنه ليس مدعوا بهذا الأذان ذكره في المبدع.

(و) سن أيضا (لمقيم) الصلاة متابعة قوله سرا، ليجمع بين أجرهما.

(و) سن أيضا ل (سامعه) أي المقيم (ولو) كان السامع لأذان أو إقامة (في طواف أو قراءة أو) كان السامع لمفهوم (امرأة) لعموم الخبر

(متابعة قوله) أي المؤذن والمقيم (سرا بمثله) أي مثل قوله. (ولا) تسن الإجابة (مصل) لاشتغاله بها، فإن أجاب بطلت بلفظ الحيعلة، وصدقت وبررت في التثويب. لأنه خطاب آدمي.

(و) لا ل (متخل) لاشتغاله بقضاء حاجته (ويقضيانه) أي يقضي المصلي والمتخلي ما فاتهما إذا فرغا وخرج المتخلي من الخلاء

لزوال المانع (إلا في الحيعلة فيقولان) أي المؤذن وسامعه أو المقيم وسامعه (لا حول ولا قوة إلا بالله) للخبر، ولأن حي على الصلاة حي على الفلاح خطاب فإعادته عبث، بل سبيله الطاعة وسؤال الحول والقوة، ومعناهما: إظهار العجز، وطلب المعونة منه في كل الأمور.

وهو حقيقة العبودية (و) إلا (في التثويب) وهو قول: الصلاة خير من النوم في أذان فجر، فيقولان (صدقت وبررت) بكسر الراء الأولى.

(و) إلا (في لفظ الإقامة) وهو قول

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية