شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دقائق أولي النهى لشرح المنتهى — ج 1

البهوتي • الفقه • ج1 ص269

عالم الكتب

والتحريم، بلا نزاع أعلمه بين العلماء اه.

وقوله صلى الله عليه وسلم: «كان النبي يبعث إلى قومه خاصة» " يدل على أنه لم يبعث إليهم نبي قبل نبينا.

وروي عن ابن عباس (ويقبل قولهم) أي: الجن (إن ما بيدهم ملكهم مع إسلامهم) كما يقبل قول الآدمي بيمينه في ذلك فيصح معاملتهم بشرطها.

ويجري التوارث بينهم (وكافرهم كالحربي) يقتل إن لم يسلم (ويحرم عليهم ظلم الآدميين وظلم بعضهم بعضا) للحديث القدسي «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا» رواه مسلم وكان الشيخ تقي الدين: إذا أتي بالمصروع وعظ من صرعه وأمره ونهاه فإذا انتهى وفارق المصروع، أخذ عليه العهد أن لا يعود، وإن لم يأتمر ولم ينته ولم يفارقه ضربه حتى يفارقه،

والضرب يقع في الظاهر على المصروع وإنما يقع في الحقيقة على من صرعه به ويصيح ويخبر المصروع إذا أفاق بأنه لم يشعر بشيء من ذلك (وتحل ذبيحتهم) أي: مؤمني الجن لعدم المانع وأما ما يذبحه الآدمي لئلا يصيبه أذى من الجن فنهي عنه (وبولهم وقيؤهم طاهران) لظاهر حديث ابن مسعود «قال: ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل نام ليلة حتى أصبح قال ذاك رجل بال الشيطان في أذنه» " متفق عليه

خص الأذن لأنها آلة الانتباه قال إبراهيم الحربي: ظهر عليه وسخر منه ولحديث «لما سمى ذلك الرجل في أثناء طعامه قال قاء الشيطان كل شيء أكله» رواه أبو داود والنسائي وصححه الحاكم.

[فصل في الإمامة]

(الأولى بالإمامة الأجود قراءة الأفقه) لجمعه بين المرتبتين في القراءة والفقه (ثم) يليه (الأجود قراءة الفقيه) لحديث «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله تعالى» " (ثم) يليه (الأقرأ) جودة وإن لم يكن فقيها إن كان يعرف فقه صلاته، حافظا

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية