دقائق أولي النهى لشرح المنتهى — ج 1
البهوتي • الفقه • ج1 ص360
عالم الكتب
التخفيف ولذلك لم تشرع فيها السورة بعد الفاتحة (وفي) التكبيرة (الثانية يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ك) ما يصلي عليه (في تشهد) لأنه صلى الله عليه وسلم لما سئل كيف نصلي عليك؟ علمهم ذلك (ويدعو في) التكبيرة (الثالثة) مخلصا لحديث «إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء» رواه أبو داود وابن ماجه.
وصححه ابن حبان (بأحسن ما يحضره) من الدعاء ولا توقيت فيه نصا (ويسن الدعاء بما ورد ومنه) أي الوارد (اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا) أي حاضرنا (وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا إنك تعلم منقلبنا) أي منصرفنا (ومثوانا) أي مأوانا (وأنت على كل شيء قدير اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام والسنة، ومن توفيته منا فتوفه عليهما)
رواه أحمد والترمذي وابن ماجه من حديث أبي هريرة زاد ابن ماجه «اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده» وفيه ابن إسحاق.
قال الحاكم: حديث أبي هريرة صحيح على شرط الشيخين لكن زاد فيه الموفق " وأنت على كل شيء قدير " ولفظ " السنة " (اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه وأكرم نزله) أي بضم الزاي. وقد تسكن قراءة
(وأوسع مدخله) بفتح الميم: موضع الدخول وبضمها الإدخال (واغسله بالماء والثلج والبرد) بالتحريك: المطر المنعقد (ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره. وزوجا خيرا من زوجه وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار) رواه مسلم «من حديث عوف بن مالك: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك على جنازة، حتى تمنى أن يكون ذلك الميت» وفيه " وأبدله أهلا خيرا من أهله وأدخله الجنة " زاد الموفق لفظ " من الذنوب " (وأفسح له قبره ونور له فيه) لأنه لائق بالحال.
زاد الخرقي وابن عقيل والمجد وغيرهم " اللهم إنه عبدك ابن عبدك وابن أمتك نزل بك وأنت خير منزول به " إن كان الميت رجلا فإن كانت امرأة قال: " اللهم إنها أمتك بنت أمتك نزلت بك وأنت خير منزول به " زاد بعضهم " ولا نعلم إلا خيرا ".
قال ابن عقيل وغيره: ولا يقول إلا إن علم خيرا وإلا أمسك عنه حذرا من الكذب.
(وإن كان) الميت (صغيرا أو بلغ مجنونا واستمر) على جنونه حتى مات (قال) بعد " ومن توفيته
#