شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دقائق أولي النهى لشرح المنتهى — ج 1

البهوتي • الفقه • ج1 ص569

عالم الكتب

(خلف أحد من جهة الشمال وعير) وهو (جبل مشهور بها) أي المدينة لحديث علي مرفوعا «حرم المدينة ما بين ثور إلى عير» متفق عليه (وذلك) أي الحد المذكور (ما بين لابتيها) لحديث أبي هريرة مرفوعا «ما بين لابتيها حرام» متفق عليه واللابة: الحرة أي أرض تركبها حجارة سود (وجعل النبي صلى الله عليه وسلم حول المدينة اثني عشر ميلا حمى) رواه مسلم عن أبي هريرة والحمى: المكان الممنوع من الرعي

[باب آداب دخول مكة وما يتعلق به]

من نحو طواف وسعي (يسن) دخولها (نهارا) للخبر قال في رواية ابن هانئ لا بأس به أي ليلا وإنما كرهه من السراق (من أعلاها) أي مكة (من ثنية كداء) بفتح الكاف والدال، ممدود مهموز مصروف وغير مصروف ذكره في المطالع والثنية: طريق بين جبلين (وسن خروج من مكة من أسفلها من ثنية كدى) بضم الكاف والتنوين، عند ذي طوى، بقرب شعب الشافعيين

(وسن دخول المسجد الحرام من باب بني شيبة) لحديث جابر «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة ارتفاع الضحى وأناخ راحلته عند باب بني شيبة ثم دخل» رواه مسلم وغيره، ويقول ما ورد (فإذا رأى البيت رفع يديه) نصا لحديث الشافعي عن ابن جريج «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى البيت رفع يديه» وأما إنكار جابر له، فقد خالفه ابن عمر وابن عباس (وقال) بعد رفع يديه: (اللهم أنت السلام ومنك السلام، حينا ربنا بالسلام) روى الشافعي أن ابن عمر كان يقوله

والسلام الأول اسمه تعالى، والثاني من أكرمته بالسلام ; أي التحية، والثالث من السلامة من الآفات

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية