دقائق أولي النهى لشرح المنتهى — ج 1
البهوتي • الفقه • ج1 ص576
عالم الكتب
المتمتع (بعد حله من عمرته) ثم علم أحد طوافيه بلا طهارة وفرضناه طواف العمرة (لم يصحا) أي الحج ولا العمرة لأنه أدخل حجا على عمرة فاسدة لوطئه فيها فلم يصح ويلغو ما فعله للحج (وتحلل بطوافه الذي نواه بحجه من عمرته الفاسدة ولزمه) دمان (دم لحلقه) قبل إتمام عمرته (ودم لوطئه في عمرته) ولو جعل من الحج لزمه طوافه وسعيه ودم فقط
[فصل يخرج للسعي من باب الصفا فيرقى الصفا]
فصل ثم يخرج للسعي من باب الصفا (فيرقى الصفا ليرى البيت فيستقبله ويكبر ثلاثا ويقول ثلاثا: الحمد لله على ما هدانا لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده لا شريك له، صدق وعده، ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده) لحديث جابر في صفة حجه صلى الله عليه وسلم «ثم خرج من الباب إلى الصفا فلما دنا من الصفا قرأ {" إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: 158] نبدأ بما بدأ الله به فبدأ بالصفا، فرقى عليه، حتى رأى البيت فاستقبل القبلة فوحد الله وكبر وقال - وذكر ما تقدم - ثم دعا بين ذلك وقال مثل هذا ثلاث مرات» لكن ليس فيه " يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير "
والأحزاب الذين تحزبوا على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق: قريش وغطفان واليهود (ويدعو بما أحب) لحديث أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم «لما فرغ من طوافه أتى الصفا فعلا عليه، حتى نظر إلى البيت ورفع يديه فجعل يدعو بما شاء أن يدعو» رواه مسلم (ولا يلبي) لعدم نقله (ثم ينزل) من الصفا (فيمشي حتى يبقى بينه وبين العلم نحو ستة أذرع فيسعى ماش سعيا شديدا إلى العلم الآخر) ميل أخضر بفناء المسجد حذاء دار العباس (ثم يمشي حتى يرقى المروة) مكان معروف وأصلها الحجارة البراقة التي يقدح منها النار (فيقول) مستقبل القبلة (كما قال على الصفا) من تكبير وتهليل ودعاء
(ويجب استيعاب ما بينهما) أي الصفا والمروة (فيلصق عقبه) أي عقب رجليه (بأصلهما) أي الصفا والمروة في ابتدائه بكل منهما
#