دقائق أولي النهى لشرح المنتهى — ج 3
البهوتي • الفقه • ج3 ص37
عالم الكتب
متفق عليه ولمسلم عن ابن عمر مرفوعا «إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله» ، ويكره أكله مما يلي غيره إن لم يكن أنواعا أو فاكهة (و) يسن أكله (بثلاث أصابع) ولا يمسح يده حتى يلعقها لما روى الخلال عن كعب بن مالك قال «كان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع ولا يمسح يده حتى يلعقها» ولم يصحح أحمد حديث أكله صلى الله عليه وسلم بكفه كلها.
(و) يسن (تخليل ما علق بأسنانه) من طعام قال في المستوعب: روي عن ابن عمر " ترك الخلال يوهن الأسنان "، وذكره بعضهم مرفوعا،.
وروي «تخللوا من الطعام فإنه ليس شيء أشد على الملك الذي على العبد أن يجد من أحدكم ريح الطعام» قال الناظم ويلقي ما أخرجه الخلال ولا يبتلعه للخبر.
(و) يسن (مسح الصحفة) التي أكل فيها للخبر.
(و) يسن (أكل ما تناثر) منه، وأكله عند حضور رب الطعام، وإذنه.
(و) يسن لمن أكل مع غيره (غض بصره عن جليسه) لئلا يستحي.
(و) يسن (إيثاره على نفسه) لقوله تعالى: {ويؤثرون على أنفسهم} [الحشر: 9] الآية قال أحمد يأكل بالسرور مع الإخوان، وبالإيثار مع الفقراء، وبالمروءة مع أبناء الدنيا. زاد في الرعاية الكبرى، والآداب ومع العلماء بالتعلم (وشربه ثلاثا) نصا للخبر. (و) يسن (غسل يديه) إذا أراد الأكل (قبل طعام) وإن كان على وضوء (متقدما به) أي: الغسل (ربه) أي: الطعام على الضيف إن كان (و) غسل يديه أيضا (بعده) أي: الطعام (متأخرا به) أي: الغسل (ربه) أي: الطعام عن الضيف إن كان لحديث «من أحب أن يكثر خير بيته فليتوضأ إذا حضر غذاؤه، وإذا رفع» رواه ابن ماجه. ; ولأبي بكر عن الحسن مرفوعا «الوضوء قبل الطعام ينفي الفقر، وبعده ينفي اللمم» يعني به: غسل اليدين،، ويكره الغسل بطعام ولا بأس بنخالة، وغسله في الإناء الذي أكل فيه نصا، ويعرض الماء لغسلهما، ويقدمه بقرب طعامه ولا يعرضه، ذكره في التبصرة (وكره تنفسه في الإناء) لئلا يعود إليه منه شيء فيقذره.
(و) كره (رد شيء) من طعام أو شراب (من فيه إليه) أي: الإناء ; لأنه يقذره ولا يمسح يده بالخبز ولا يستبذله ولا يخلط طعاما بطعام. قال الشيخ عبد القادر:.
(و) كره (نفخ الطعام) ليبرد زاد في الرعاية، والآداب، وغيرهما، والشراب.
وفي المستوعب النفخ في الطعام، والشراب، والكتاب منهي عنه (و) كره
#