شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دقائق أولي النهى لشرح المنتهى — ج 3

البهوتي • الفقه • ج3 ص42

عالم الكتب

استمتاعه (عن فرض) ولو على تنور أو ظهر قتب ونحوه كما رواه أحمد، وغيره، وظاهره أنه لا يقدر بشيء سوى ذلك ولو زاد عليها، وتنازعا.

(و) لزوج (السفر) حيث شاء (بلا إذنها) أي: الزوجة ولو عبدا مع سيده، وبدونه بخلاف سفرها بلا إذنه ; لأنه لا ولاية لها عليه (، و) له السفر (بها) (إلا أن تشترط بلدها) ; لأنه صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا يسافرون بنسائهم فإن شرطت بلدها فلها شرطها لحديث «إن أحق الشروط أن يوفى بها ما استحللتم به الفروج» (أو) إلا أن تكون (أمة فليس له) أي: الزوج سفر بها بلا إذن سيدها لما فيه من تفويت منفعتها نهارا على سيدها (ولا لسيد سفر بها) أي: بأمته المزوجة (بلا إذن الآخر) أي: الزوج صحبه الزوج أم لا لما فيه من تفويت استمتاع زوجها بها ليلا (ولا يلزم) زوج أمة (ولو بوأها) أي: هيأ لها (سيدها مسكنا أن يأتيها الزوج فيه) ; لأن السكن من حق الزوج له لا لسيدها كالحرة (وله) أي: السيد (السفر بعبده المزوج، واستخدامه نهارا) ، ومنعه من التكسب لتعلق المهر، والنفقة بذمة سيده ولا يجوز لامرأة تطوع بصلاة ولا صوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته إلا بإذنه.

(ولو قال سيد) أمة لمن يدعي أنه تزوجها (بعتكها فقال) مدعى عليه (بل زوجتنيها وجب تسليمها) لمدعي تزوجها (وتحل له) ; لأنها إما أمته أو زوجته (، ويلزمه الأقل من ثمنها أو مهرها) لاعترافه به لسيدها (ويحلف) مدعى عليه أنه اشتراها (ل) ثمن (زائد) عما أقر به من المهر ; لأنه منكر له، والأصل براءته منه فإن نكل لزمه (وما أولدها) من سلمت إليه بدعوى الزوجية (ف) هو (حر لا ولاء عليه) لإقرار السيد بأنها ملك الواطئ (ونفقته) أي: الولد (على أبيه) كسائر الأولاد الذين لا مال لهم (ونفقتها) أي: الأمة (على زوجها) ; لأنه إما زوج أو مالك (ولا) يملك أن (يردها) من سلمت له (بعيب) لا يفسخ النكاح به (ولا غيره) كغبن أو تدليس ; لأنه ينكر الشراء أو يدعي الزوجية (ولو ماتت قبل) موت (واطئ وقد كسبت) شيئا (فلسيد منه) أي: كسبها (قدر) باقي (ثمنها) ; لأنه لا يدعي غيره، والزوج يعترف له بالجميع (وبقيته) أي: كسبها (موقوف حتى يصطلحا) أي: الزوج، والسيد عليه ; لأن الحق فيه لا يعدهما.

(و) إن ماتت (بعده) أي: الواطئ (، وقد أولدها) أي: الواطئ (ف) هي (حرة) لاعتراف السيد أنها عتقت بموت الواطئ (ويرثها ولدها إن كان) حيا

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية