دقائق أولي النهى لشرح المنتهى — ج 3
البهوتي • الفقه • ج3 ص433
عالم الكتب
ملكه بأخذه لأن الأول لم يملكه (أو وثب حوت فوقع بحجر شخص ولو بسفينة) ملكه بذلك لسبقه إلى مباح وحيازته له (أو دخل ظبي داره فأغلق بابها و) لو (جهله أو لم يقصد تملكه) ملكه كما لو فتح حجره لأخذه فإن لم يغلق بابها عليه لم يملكه (أو فرخ في برجه طائر غير مملوك) ملكه صاحب البرج ولو مستأجرا له أو مستعيرا لحيازته له (وفرخ) طير (مملوكة لمالكها) نصا كالولد يتبع أمه قال في المبدع: ولو تحول طير من برج زيد إلى برج عمرو لزم عمرا رده وإن اختلط ولم يتميز منع عمرو من التصرف على وجه يمنع نقل الملك حتى يصطلحا ولو باع أحدهما الآخر حقه أو وهبه صح في الأقيس (أو أحيا أرضا بها كنز ملكه) بإحياء الأرض التي هو بها قطع به في التنقيح ونقله في الإنصاف عن الفروع قال: في شرحه في الأصح انتهى. وتقدم في غير موضع أنه لا يملك بملك الأرض لأنه مودع فيها للنقل منها والأولى حمله على المعدن الجامد لأنه يملكه بملك الأرض كما تقدم (كنصب خيمته) لذلك (وفتح حجره لذلك) أي: للصيد (وكعمل بركة ل) صيد (سمك) فما حصل منه بها ملكه وإن لم يقصد بها ذلك لم يملكه (و) كنصب (شبكة وشرك وفخ) نصا (و) نصب (منجل) لصيد (وحبس جارح لصيد وبإلجائه) أي: الجارح للصيد (لمضيق لا يفلت منه) فيملك الصيد بذلك كما لو أثبته (ومن وقع بشبكة صيد فذهب) الصيد (بها) أي: الشبكة (فصاده آخر) غير صاحب الشبكة (ف) الصيد (للثاني) لأن الأول لم يملكه لبقاء امتناعه وترد الشبكة لربها وكذا لو وقع بشرك أو فخ فذهب به فصاده آخر وإن كان يمشي بالشبكة ونحوها على وجه لا يقدر معه على الامتناع ممن يقصده فهو لصاحب الشبكة ونحوها وإن أمسكه الصائد من نحو شبكة وثبتت يده عليه ثم انفلت منه لم يزل ملكه عنه بأخذ غيره كدابة شردت. (وإن وقعت سمكة بسفينة لا بحجر أحد) ممن فيها (ف) السمكة (لربها) أي: السفينة لأنها ملكه ويده عليها لكن إن وثبت السمكة بفعل إنسان لقصد الصيد فهي له دون صاحب السفينة ودون من وقعت في حجره فيها لأن الصائد أثبتها بذلك (ومن حصل) بملكه صيد لمد الماء أو غيره أو توحل في أرضه لم يملكه (أو عشش بملكه صيد أو طائر لم يملكه) بذلك ولغيره أخذه لأن الدار ونحوها لم تعد للصيد كالبركة التي لم يقصد بها
#