شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دقائق أولي النهى لشرح المنتهى — ج 3

البهوتي • الفقه • ج3 ص102

عالم الكتب

مغير) نحو أنت طالق أو لا فلا يقع به طلاق إن اتصل عادة ونواه قبل تمام معطوف عليه الاستثناء بالمشيئة ونية العدد حيث يؤثر ذلك ; لأنها صوارف للفظ عن مقتضاه فوجب مقارنتها لفظا ونية كالاستثناء.

(ويصح) استثناء في نصف (فأقل) نصا. ; لأنه كلام متصل أبان به أن المستثنى غير مراد بالأول فصح كقول الخليل صلى الله عليه وسلم {إنني بريء مما تعبدون إلا الذي فطرني} [سبأ: 26] يريد به البراءة مما سوى الله عز وجل وقوله تعالى: {فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما} [العنكبوت: 14] وأما استثناء أكثر من النصف فلا يصح لما يأتي في الإقرار (من مطلقات) كزوجتاي طالقتان إلا فلانة أو زوجاته الأربع طوالق إلا فلانة وفلانة.

(و) من (طلقات ف) لو قال لامرأته (أنت طالق ثنتين إلا طلقة) يقع عليها (طلقة واحدة لرفعه الثانية بالاستثناء و) إن قال لها أنت طالق (ثلاثا إلا طلقة) يقع اثنتان.

(و) أنت طالق ثلاثا (إلا ثنتين إلا طلقة) يقع اثنتان ; لأنه استثنى من الثنتين واحدة فبقي واحدة استثناها من الثلاث فبقي اثنتان (أو) قال: أنت طالق ثلاثا (إلا واحدة إلا واحدة يقع ثنتان) لصحة الاستثناء الأول والثاني مؤكد له (أو) قال: أنت طالق ثلاثا (إلا واحدة وإلا واحدة) يقع ثنتان إلغاء للاستثناء الثاني لئلا يلزم استثناء أكثر من النصف (أو) قال: أنت طالق طلقة (وثنتين إلا طلقة) يقع ثنتان لصحة استثناء واحدة من اثنتين. ; لأنها نصفهما (أو) قال: أنت طالق (أربعا إلا ثنتين يقع ثنتان) لصحة استثناء النصف.

(و) إن قال (أنت طالق ثلاثا إلا ثلاثا) يقع ثلاث ; لأنه استثناء للكل ولا يصح (أو) أنت طالق ثلاثا (إلا ثنتين) يقع ثلاث. ; لأن استثناء أكثر من النصف لا يصح (أو) أنت طالق ثلاثا (إلا جزء طلقة كنصف وثلث ونحوهما) كربع أو خمس أو سدس يقع ثلاث. ; لأن الطلاق لا يتبعض فيكمل الباقي من الطلقة (أو) أنت طالق ثلاثا (إلا ثلاثا إلا واحدة) يقع ثلاث. ; لأنه استثنى واحدة من الثلاث بقي اثنتان واستثناهما من الثلاث الأول وهو استثناء أكثر من النصف فلا يصح (أو) قال أنت طالق (خمسا) إلا ثلاثا (أو) أنت طالق (أربعا إلا ثلاثا) يقع ثلاث ; لأنه استثناء أكثر من النصف (أو) قال: أنت (طالق أربعا إلا واحدة) يقع ثلاث لبقائها بعد الاستثناء (أو) أنت (طالق وطالق وطالق إلا واحدة) يقع ثلاث لعود الاستثناء بما يليه

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية