شعب الإيمان — ج 2
الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص195
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
وقيل معنى الآية لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا وذلك أنه لما كان ينادونه على اسم أعرابيهم فيقولون له يا محمد يا أبا القاسم فنهوا عن ذلك وأمروا أن يعظوه فيقولوا يا رسول الله ويا نبي الله وكل واحد من الأمرين إجلال وتعظيم ا ه
1515 أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا الحسن بن رشيق أجازة قال ذكر زكريا الساجي قال قال الحسين بن علي سمعت الشافعي يقول يكره للرجل أن يقول الرسول ولكن يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعظيما له ثم ذكر الحليمي رحمه الله الآيات التي وردت في لزوم طاعته ثم الآيات التي وردت في تحريم نكاح أزواجه من بعده ثم ذكر قول الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم وما بعده من الآيات وقد
1516 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي ثنا إبراهيم بن الحسين ثنا آدم بن أبي أياس ثنا ورقاء عن بن أبي نجيح عن مجاهد في قوله لا تقدموا بين يدي الله ورسوله قال لا تفتاتوا على رسول الله صلي الله عليه وسلم بشيء حتى يقضيه الله على لسانه وفي قوله ولا تجهروا له بالقول يقولا لا تنادوه باسمه نداء ولكن قولوا قولا لينا يا رسول الله وفي قوله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى أخلص الله قلوبهم وقوله إن الذين ينادونك من وراء الحجرات يعني إعراب بني تيم