الكتاب
سيبويه • اللغة والنحو • ج1 ص262
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — مكتبة الخانجي، القاهرة
وقال ابن همام السلولى:
وأحضرت عذرى، عليه السهو ... د، إن عاذرا لى وإن تاركا
فنصبه لأنه عنى الأمير المخاطب. ولو قال: إن عاذر لى وإن تارك، يريد: إن كان لى فى الناس عاذر أو غير عاذر، جاز.
وقال النابغة الذبيانى:
حدبت على بطون ضنة كلها ... إن ظالما فيهم وإن مظلوما
ومن ذلك أيضا قولك: مررت برجل صالح، وإن لا صالحا فطالح. ومن العرب من يقول: إن لا صالحا فطالحا، كأنه يقول: إن لا يكن صالحا فقد مررت به أو لقيته طالحا.
وزعم يونس أن من العرب من يقول: إن لا صالح فطالح، على: إن لا أكن مررت بصالح فبطالح وهذا قبيح ضعيف، لأنك تضمر بعد إن لا فعلا آخر فيه حذف غير الذى تضمر بعد إن لا فى قولك: إن لا يكن
