الكتاب
سيبويه • اللغة والنحو • ج1 ص272
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — مكتبة الخانجي، القاهرة
ومن ذلك أيضا أن ترى رجلا قد أوقع أمرا أو تعرض له فتقول: متعرضا لعنن لم تعنه، أى دنا من هذا الأمر متعرضا لعنن لم يعنه. وترك ذكر الفعل لما يرى من الحال.
ومثله: بيع الملطى لا عهد ولا عقد، وذلك إن كنت فى حال مساومة وحال بيع، فتدع أبايعك استغناء لما فيه من الحال. ومثله:
مواعيد عرقوب أخاه بيثرب
كأنه قال: واعدتنى مواعيد عرقوب أخاه، ولكنه ترك واعدتنى استغناء بما هو فيه من ذكر الخلف، واكتفاء بعلم من يعنى بما كان بينهما قبل ذلك.
