شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 1

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص435

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

هشام، عن زياد البكالي، وأحمد بن محمد بن أيوب، عن إبراهيم بن سعد جميعا:

عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة، عن جعفر بن أبي طالب:

أن النجاشي سأله: ما دينكم؟

قال: بعث الله فينا رسولا ... ، وذكر بعض ما تقدم.

تفرد بوصله: ابن إسحاق.

وأما (1) عقيل، ويونس، وغيرهما، فأرسلوه.

ورواه: ابن إدريس، عن ابن إسحاق، فقال:

عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، وعروة، وعبيد الله، عن أم سلمة.

ويروى هذا الخبر عن: أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، وعن: عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، عن أبيه (2) .

ورواه: ابن شابور، عن عثمان بن عطاء، عن عكرمة، عن ابن عباس بطوله.

أعلى بهم عينا: أبصر بهم.

لاها الله: قسم، وأهل العربية يقولون: لاها الله ذا، والهاء بدل من واو القسم، أي: لا والله لا يكون ذا.

وقيل: بل حذفت واو القسم، وفصلت ها من هذا، فتوسطت الجلالة، ونصبت (3) لأجل حذف واو القسم.

وتناخرت: فالنخير: صوت من الأنف.

وقيل: النخير: ضرب (4) من الكلام.

وجاء في رواية: من حزن حزناه.

وقولها: حتى قدمنا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمكة: عنت نفسها وزوجها.

وكذا قدم الزبير، وابن مسعود، وطائفة من مهاجرة الحبشة مكة، وملوا من سكنى الحبشة.

ثم قدم طائفة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما عرفوا بأنه هاجر إلى

الصفحة السابقة الصفحة التالية