سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص40
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
رواه: عبد المؤمن بن علي، عن عبد السلام بن حرب، عنه.
إسماعيل: عن قيس، قال:
شهدت جنازة، فيها الأشعث وجرير، فقدم الأشعث جريرا، وقال:
إن هذا لم يرتد، وإني ارتددت (1) .
قال أبو عبيدة: كان على ميمنة علي يوم صفين الأشعث.
مسلمة بن محارب: عن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية، قال:
حصل (2) معاوية في تسعين ألفا، فسبق، فنزل الفرات، وجاء علي، فمنعهم معاوية الماء، فبعث علي الأشعث في ألفين (3) ، وعلى الماء لمعاوية أبو الأعور في خمسة آلاف، فاقتتلوا قتالا شديدا، وغلب الأشعث على الماء (4) .
الأعمش: عن حيان أبي سعيد التيمي (5) ، قال:
حذر الأشعث من الفتن، فقيل له: خرجت مع علي!
فقال: ومن لك إمام مثل علي (6) !
وعن قيس بن أبي حازم، قال:
دخل الأشعث على علي في شيء، فتهدده بالموت.
فقال علي: بالموت تهددني! ما أباليه، هاتوا لي جامعة
