سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص410
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
ذكر خليفة: أن عليا استعمل أبا أيوب على المدينة (1) .
وقال الحاكم: لم يشهد أبو أيوب مع علي صفين.
الأعمش: عن أبي ظبيان:
أن أبا أيوب غزا زمن معاوية، فلما احتضر، قال: إذا صاففتم العدو، فادفنوني تحت أقدامكم (2) .
ابن فضيل: حدثنا إبراهيم الهجري، عن أبي صادق، قال:
قدم أبو أيوب الأنصاري العراق، فأهدت له الأزد جزرا معي، فسلمت، وقلت:
يا أبا أيوب، قد أكرمك الله بصحبة نبيه، وبنزوله عليك؛ فما لي أراك تستقبل الناس تقاتلهم بسيفك؟
قال: إن رسول الله عهد إلينا أن نقاتل مع علي الناكثين، فقد قاتلناهم؛ والقاسطين، فهذا وجهنا إليهم -يعني: معاوية- والمارقين، فلم أرهم بعد (3) .
هذا خبر واه.
إسحاق بن سليمان الرازي: حدثنا أبو سنان، عن حبيب بن أبي ثابت:
أن أبا أيوب قدم على ابن عباس البصرة، ففرغ له بيته، وقال:
لأصنعن بك كما صنعت برسول الله -صلى الله عليه وسلم- كم عليك؟
قال: عشرون ألفا.
فأعطاه أربعين ألفا، وعشرين مملوكا، ومتاع البيت (4) .
