شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 3

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص401

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

روى نحوه: الأنصاري، عن أبيه، عن ثمامة (1) .

قلت: هذه كرامة بينة ثبتت بإسنادين.

قال همام بن يحيى: حدثني من صحب أنس بن مالك، قال:

لما أحرم أنس، لم أقدر أن أكلمه حتى حل من شدة إبقائه على إحرامه (2) .

ابن عون: عن موسى بن أنس:

أن أبا بكر الصديق بعث إلى أنس ليوجهه على البحرين ساعيا.

فدخل عليه عمر، فقال: إني أردت أن أبعث هذا على البحرين، وهو فتى شاب.

قال: ابعثه، فإنه لبيب كاتب.

فبعثه، فلما قبض أبو بكر، قدم أنس على عمر، فقال: هات ما جئت به.

قال: يا أمير المؤمنين، البيعة أولا.

فبسط يده (3) .

حماد بن سلمة: أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس، قال:

استعملني أبو بكر على الصدقة؛ فقدمت، وقد مات.

فقال عمر: يا أنس! أجئتنا بظهر؟

قلت: نعم.

قال: جئنا به، والمال لك.

قلت: هو أكثر من ذلك.

قال: وإن كان، فهو لك.

وكان أربعة آلاف (4) .

روى: ثابت، عن أنس، قال:

صحبت جرير بن عبد الله، فكان يخدمني، وقال: إني رأيت الأنصار يصنعون برسول الله -صلى الله عليه وسلم - شيئا، لا أرى أحدا منهم إلا خدمته (5) .

الصفحة السابقة الصفحة التالية