سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص500
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
أصيب، فرمى صلة عن جسده، وكان راميا، حتى تفرقوا عنه، وأقبل حتى قام عليه، فدعا له، ثم قاتل حتى قتل (1) .
قلت: وكانت هذه الملحمة سنة اثنتين وستين - رحمهما الله تعالى -.
114 - أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب الهاشمية *
ابن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية، شقيقة الحسن والحسين.
ولدت: في حدود سنة ست من الهجرة، ورأت النبي -صلى الله عليه وسلم - ولم ترو عنه شيئا.
خطبها عمر بن الخطاب وهي صغيرة، فقيل له: ما تريد إليها؟
قال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي) (2) .
