سير أعلام النبلاء — ج 5
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج5 ص43
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
قال ابن شهاب: لو رأيت طاووسا، علمت أنه لا يكذب.
الأعمش: عن عبد الملك بن ميسرة، عن طاووس، قال:
أدركت خمسين من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
وعن حبيب بن أبي ثابت، قال:
اجتمع عندي خمسة لا يجتمع مثلهم عند أحد: عطاء، وطاووس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وعكرمة.
معمر: عن ابن طاووس، عن أبيه، قال:
لقي عيسى -عليه السلام- إبليس، فقال: أما علمت أنه لا يصيبك إلا ما قدر لك.
قال: نعم.
قال: فارق ذروة هذا الجبل، فترد منه، فانظر أتعيش أم لا؟
قال عيسى: إن الله يقول: (لا يجربني عبدي، فإني أفعل ما شئت) .
ورواه: معمر، عن الزهري، وفيه:
فقال: إن العبد لا يبتلي ربه، ولكن الله يبتلي عبده.
قال: فخصمه.
حفص بن غياث: عن ليث، قال:
كان طاووس إذا شدد الناس في شيء، رخص هو فيه، وإذا ترخص الناس في شيء، شدد فيه.
قال ليث: وذلك للعلم.
عنبسة بن عبد الواحد: عن حنظلة بن أبي سفيان، قال:
ما رأيت عالما قط يقول: لا أدري، أكثر من طاووس.
وقال سفيان الثوري: كان طاووس يتشيع (1) .
وقال معمر: احتبس طاووس على رفيق له حتى فاته الحج.
قلت: قد حج مرات كثيرة.
