سير أعلام النبلاء — ج 11
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص50
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
فحركت القمطر، فإذا هو ثقيل، بخلاف ما كانت، ففتحتها، فإذا الأرضة قد خالطت الكتب، فصارت طينا.
قال أحمد بن يوسف البجيري: سمعت الأعين يقول:
رأيت علي بن المديني مستلقيا، وأحمد عن يمينه، وابن معين عن يساره، وهو يملي عليهما.
قال أبو أمية الطرسوسي: سمعت عليا يقول:
ربما أذكر الحديث في الليل، فآمر الجارية تسرج السراج، فأنظر فيه.
البخاري: سمعت أحمد بن سعيد الرباطي قال:
قال علي: ما نظرت في كتاب شيخ فاحتجت إلى السؤال به عن غيري.
وعن العباس بن سورة، قال: سئل يحيى بن معين عن علي بن المديني، والحميدي، فقال:
ينبغي للحميدي أن يكتب عن آخر، عن علي بن المديني.
قال محمد بن طالب بن علي النسفي: سمعت صالح بن محمد يقول:
أعلم من أدركت بالحديث وعلله: علي بن المديني، وأفقههم في الحديث: أحمد، وأمهرهم (1) بالحديث: سليمان الشاذكوني.
وقال عبد المؤمن بن خلف: سمعت صالح بن محمد، سمعت إبراهيم بن محمد بن عرعرة، سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول لابن المديني:
ويحك يا علي! إني أراك تتبع الحديث تتبعا، لا أحسبك تموت حتى تبتلى.
الفسوي: سمعت عليا، وقوم يختلفون إليه يقرأ عليهم أبواب
