شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

حوار مع د."إبراهيم الزعفراني" حول نصيحته بـ"حلِّ حزب النور"!

الشيخ عبدالمنعم الشحات • حدث وتعليق

https://www.facebook.com/ibrahim.zafarany/posts/10155912334962612

وإليك نص المنشور:

"خاطبته ليقرأ منشوري الأخير ويوافيني برأيه.

- فرد بقوله: لقد قرأتُه، لكن العسكر لا يريدون أن ينسحب الإخوان مِن المشهد السياسي فقط، بل يريدون أن ينسحبوا مِن الدنيا كلها ليس منهم رجل رشيد يمكن أن تكون له كلمة.

لقد تحدثت مرارًا وتكرارًا منذ "2014م" أن نلجأ إلى حلٍّ سياسي وقت ما كان لدينا موقف مدعوم مِن الخارج والداخل، ولكن سبني الناس جميعًا حتى مَن في السجون !

وأرجو أن ترجع لمداخلتي مع أ."ممدوح إسماعيل" على قناة الشرق، وكذلك مداخلتي مع د."أسامة جاويش" منذ ? شهور تقريبًا، وأخيرًا مع أ."محمد ناصر".

وأعتقد أنه لدينا فرصة الآن، ولكن الحوار لن يكون مع العسكر.

قلتُ له: أنا لستُ مع أي حوارٍ مباشرٍ بيْن الإخوان والعسكر، رؤيتي هي أن يجيد الإخوان لعبة الشطرنج، يجب أن تُلاعبوا الانقلاب تلك اللعبة فتبادروا بالحركة باعتباركم المضارين الأشد مِن استمرار الحال على ما هو عليه.

وذلك بأن تعيدوا تموضعكم وتعلنوا ذلك، كما ينقل لاعب الشطرنج الماهر إحدى قطعه على الرقعة دون أن ينظر أو يتكلم مع خصمه، فيجبره على التحرك في الاتجاه الذي يؤدي لفوزه في النهاية.

- فرد قائلًا: أما آن لنا أن نلعب سياسة لإنقاذ 80 ألف معتقل، ونحد مِن معانة 100 ألف مطارد، وأكثر مِن 180 ألف أسرة؟!

للأسف القرار يحتاج إلى رجلٍ قوي لا يهاب ما يقول، ولا يهاب ما سيُقال، ولا يخشى في الله لومة لائم، والأستاذ مستعد لهذه الخطوة، ولكن -للأسف- هناك مَن يثبطه، ويجعله مترددًا في الاتجاه نحوها، لكنني لم ولن أيأس -إن شاء الله-.

وللأسف الشديد هناك مَن هو مستفيد مما نحن فيه، ولا يريد أن تحل الأزمة، ويلومني على أفكاري ورسائلي وتصريحاتي، ولكن هذا كله لا يفت في عضدي، وربنا المستعان.

- قلتُ له: مَن تقصد بالأستاذ؟

- أجاب: نائب المرشد.

- قلتُ: أليس مِن الإخوان مَن يعينك في مهمتك؟ أين الذين يقدرون مسؤوليتهم أمام إخوانهم، وأمام ربهم يوم القيامة، اللى ساكت ساكت ليه، مش حيقابل ربه واللا إيه؟!

أتمنى أن يتحرك ضمير العقلاء والأتقياء داخل الإخوان، وأن يعملوا لمساعدة متخذ القرار، مِن أجل تحريك المياه الراكدة، ولنبدأ بتقليل الخسائر ثم إيقافها؛ وصولًا لإصلاح أوضاع البلاد، وإعادة الحقوق لأصحابها " (انتهى المنشور. ملاحظة: ميَّزتُ بعض العبارات بخط أسفلها رغبة في أن يعطيها القارئ اهتمامًا خاصًّا) .

تعليقات وردود هامة:

بعد أن استعرضنا هذا المنشور الهام، نورد طائفة مِن أهم التعليقات التي كُتبت عليه سواء مِن د."إبراهيم" أو مِن معلقين آخرين.

1- د."إبراهيم": الذي تواصلتُ معه هو م."محمد سودان". وهو يقصد الأستاذ / إبراهيم منير.

2- د."إبراهيم" (ردًّا على معلِّق يقول إن إبراهيم منير غير مؤهل لتولي القيادة): "انا مصدوم ومندهش مثلك تماما، واستشعر عدم الامانة والاستعانة بحياة الاخوان زحرياتهم وذويهم، حين يوسد الامر لغير اهله" (ملاحظة: أوردتُ العبارة كما هي بأخطائها الإملائية المعتادة في الكتابة على الفيس بوك حتى لا أُتهم بالتحريف؛ لا سيما أن تصويب الكلمات واضح) .

3- معلِّق: ولكم في ما فعلته حماس مع السلطة بوساطةٍ مصريةٍ تجربه تستحق الدراسة، رأفة بالمعتقلين والمطاردين.

د."إبراهيم": أوافقك تمامًا.

4- معلق: الجماعة يا أستاذنا دخلت منحدرًا ذو اتجاهٍ واحدٍ، ومكملين في السقوط، وقد اعتقدوا أن المبالغة في المظلومية سيحشد الناس حولهم مِن جديدٍ، ولكن دعاوى المظلومية صَرفتْ كثيرًا مِن الشباب عنهم لمنحدرٍ أوعر، وجرهم الشحن الديني العاطفي إلى العنف وحمل السلاح مما أدى بالدولة إلى التعامل معهم، وزيادة العنف والعنف المضاد، ولا ندري: إلى متى يستمر سلسال الدم هذا؟!

5- معلق: "يا والدي: فكرة أن ينتظر للعسكر الجلوس أو التفاوض قد ولَّت وولًى عهدها مِن بعد المجزرة.

القيادات الفاسدة -عليها مِن الله ما تستحق- اختارت المواجهة وخسرت؛ فاستمرار الأمر فظ لماء وجههم، ولو ذهب أضعاف الضحايا مرة أخرى!

أما مَن يريد حل الأزمة؛ فليس إلا التنازل والتراجع، وإعلان الانسحاب -الجماعة والحزب- مِن الحياة السياسية تمامًا، وأيضًا: إعلان دعوة للمصالحة (ظاهريًّا مع الشعب أو الدولة، وضمنيًّا مع العسكر).

سيرفض العسكر ويؤلب إعلامه القذر الفاجر لدحض فكرة تراجع الجماعة، لكنه لن يستطيع الصمود أمام حقيقة صدق القرار -إن تم، ولن يتم- وارتياح الناس له وبعض قيادات العسكر والداخلية والإعلام، وسينشق صفهم في مواجهة طلب الشعب لإنهاء الصراع، وأمله في الخروج مِن البلاء المبين، وسيأخذ هذا وقتًا، لكنه سيخفف الوطء على المسجونين ومن خارجه.

بعد سنين... يستطيع الإخوان العودة تدريجيًّا ولو مِن أبوابٍ خلفية تسمح بها الدولة مِن باب تهدئة الأمر، ولكن بمنهجية معتدلة مختلفة غير مكبوتة.

وفي الآخر ده مجرد رأي شاب ضعيف الثقافة والعلم، ليس لديه إلا الأمل... ولكنه معدم!".

رابعًا: الجُبن في مواجهة تيار العنف هو أحد أهم أسباب البلاء:

تأكيدًا للمعنى الذي ورد في المنشور السابق مِن جبن العقلاء عن إيقاف تيار العنف والصدام، كتب د."إبراهيم الزعفراني" منشورًا:

https://www.facebook.com/ibrahim.zafarany/posts/10155715594522612

كان نص المنشور:

"جرائم المستبدين: القتل والتعذيب والسجن، وجريمتنا ميوعة موقفنا مع مَن يقاومونهم بالعنف، ونحن على يقين بالنتيجة خوفًا مِن وصفنا بالجبن!" (انتهى المنشور) .

وكنا نود ممَن عجز عن شيءٍ -ولو خوفًا مِن شباب جماعة تعرف جيدًا كيف تطلق حملات التشويه!- أن يكون داعمًا لمَن واتته الشجاعة أن يتحمل كل هذه البذاءات عبْر سنواتٍ طوال مِن أجل أن يبقى فريقٌ مِن الإسلاميين، على الأقل بعيدًا عن طريق مَن يأمر غيره بالانتحار لهدم المعبد على مَن فيه بالريموت كنترول!

خامسًا: د."الزعفراني" يدلل على شرعية المشاركة في انتخابات (2018م):

كتب د."إبراهيم الزعفراني" منشورًا يدعو فيه الإخوان إلى عدم مقاطعة انتخابات الرئاسة تطبيقًا لقواعد شرعية تحت عنوان: "مقاصد الشريعة... وأنصار الشرعية... والانتخابات المصرية".

الصفحة السابقة الصفحة التالية