شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الفساد (86) أكياس بلاستيكية خطرة

الشيخ علاء بكر • قضايا معاصرة

- أنها حال التهام الطيور البحرية لأجزاء من هذه الأكياس تتسبب في خنقها وموتها؛ فهي تتسبب في موت أكثر من مليون طائر بحري سنويًّا على مستوى العالم.

- أنها حال التهام الحيوانات لها تتسبب في انسداد قناتها الهضمية وتعرضها للهلاك.

- وتبلغ التقديرات حول كمية البلاستيك التي تترسب كل سنة في المحيطات بنحو 8 مليون طن، تسبب أضرارًا على الأحياء البحرية والأسماك وعلى السياحة، وتتسبب القمامة العائمة وما فيها من نفايات البلاستيك في مياه المحيطات في موت أعداد لا تحصى من الأسماك والطيور البحرية.

- أنها لضخامة كمياتها تتراكم في أماكن كثيرة كنفايات، بل هي من أكثر النفايات انتشارًا في المكبات والمناطق السكنية خاصة الشعبية والعشوائية، ويطلق على هذا النوع من التلوث (التلوث البلاستيكي).

- أن تجميع وحرق هذه الأكياس في أي محاولة للتخلص منها ينتج عنه أبخرة سامة لاحتوائها على مادة (الديكوسين).

- أن هذه الأكياس المتطايرة تعيق نمو النباتات، حيث تمنع أشعة الشمس والهواء من الوصول إليها، وتنتشر على الحشائش، وتتعلق بأغصان الأشجار، وهذا التلوث يسبب تأخر نمو هذه النباتات وجفاف أوراقها، وهذا كله له أضراره الاقتصادية الكبيرة التي تتطلب ضرورة إزالتها، وإزالتها تتطلب تكلفة إضافية.

- أن البلاستيك (المكلور) يمكن أن يؤدي إلى تكوين وإطلاق مواد كيميائية ضارة في التربة المحيطة، ويمكن أن تتسرب بعد ذلك إلى المياه الجوفية أو إلى مصادر المياه المحيطة، وهذا يسبب ضررًا للأنواع الحية التي قد تشرب من هذه المياه الملوثة.

- أن مادة البولي إيثلين -المادة الأساسية المستخدمة في صناعة الأكياس البلاستيك- تصنع من النفط الخام أو من الغاز الطبيعي، وكلاهما من مصادر الطاقة غير المتجددة؛ وعليه فإنتاج هذه الأكياس بكميات ضخمة سيؤدي إلى استهلاك هذه الطاقة غير المتجددة؛ بالإضافة إلى إن طرق تصنيعها تسبب تلوثًا في البيئة.

سبب خطورة الأكياس البلاستيكية:

- يحمل الناس من خلال التعامل اليومي في الأسواق والمحلات كميات هائلة من الأكياس البلاستيكية الخفيفة، وهي مصنعة من المواد النفطية بالتحديد من مادة (البولي الإيثيلين) التي تتكون من سلسلة طويلة من ذرات الكربون والهيدروجين، والتي تحتاج إلى مئات السنين حتى تتحلل وتتفكك طبيعيًّا، فهي غير قابلة للتحلل العضوي كغيرها من الأكياس المصنوعة من الورق أو القماش التي تتحلل في أقل من شهر، ولا سبيل إلى التخلص منها الأكياس البلاستيكية إلا بحرقها، ولكن يترتب على حرقها انبعاث جسيمات وغازات سامة تؤثِّر سلبيًّا على الغلاف الجوي وصحة الإنسان والحيوان والنبات، وتلوث الهواء والماء والتربة؛ خاصة أنه ينتج عن هذا الحرق أبخرة ضارة.

- تبلغ كمية الأكياس البلاستيكية نحو 12 مليار كيس سنويًّا، يقدَّر ثمنها بنحو: 5و2 مليار جنيه، ويتم استيراد الكمية الأكبر من المادة التي تستخدم في صناعة الأكياس البلاستيكية من الخارج، أي: أننا نستورد من الخارج ما يضرنا ولا ينفعنا.

- أن الغالبية العظمى من هذه الأكياس البلاستيكية تدخل في الاقتصاد غير الرسمي، ويتم تصنيعها في مصانع تحت بير السلم بكامل حريتها، ولا يمكن السيطرة عليها.

- أن هذه الأكياس البلاستيكية يدخل في تصنيعها مشتقات تتفاعل مع المواد الغذائية من أطعمة أو أشربة خاصة الساخنة منها- التي توضع بداخلها فتمثل خطورة كبيرة على صحة مَن يتناولها!

فمِن أخطارها الصحية:

- إمكانية الإصابة ببعض أنواع من السرطانات.

- زيادة احتمال الإصابة بالزهايمر.

- زيادة تخزين الدهون بالجسم.

- زيادة مقاومة الأنسولين، وهو أمر يتعلق بمرض البول السكري ومرضاه.

- انخفاض مستوى الهرمونات الجنسية، والتأثير على كفاءة الجهاز التناسلي للجنسين؛ خاصة جودة ونوعية المني في الذكور.

- أن هذه الأكياس البلاستيكية إلى جانب أنها غير قابلة للتحلل أو التفكك، فهي أيضًا غير قابلة للتدوير أو إعادة استخدامها.

أضرار الأكياس البلاستيكية السوداء:

- يتم تصنيع الأكياس البلاستيكية السوداء من خلال إعادة تدوير المخلفات والقمامة، ومن البولي إيثيلين. ويساهم تصنيع هذه الأكياس في تلوث الهواء واستهلاك الطاقة، فضلًا عن أضرارها الصحية والبيئية، فهي تلوث الهواء سواء عملية التصنيع أو بعد الاستخدام. وتبلغ كمية النفط المستخدم في صنع كيس واحد من البلاستيك ما يكفي أن يحرك سيارة لمسافة 11 مترًا!

وينصح المتخصصون في الثروة الحيوانية والزراعة بتجنب استخدام الأكياس السوداء لتغليف اللحوم والمواد الغذائية الأخرى؛ لكونها غير آمنة لاحتوائها على مواد كيميائية ضارة تسبب العديد من الأمراض، بخلاف البلاستيك الشفاف فهو أنسب منها في تغلف الأطعمة.

وقد وجد أن الذين يتناولون اللحوم الملفوفة بالبلاستيك الأسود أكثر عرضة للإصابة بالأنفلونزا وغيرها من الأمراض المعدية، ومنها: الديدان الكبدية والجمرة الخبيثة.

ويزداد خطر هذه الأكياس باستخدامها في تغليف الأطعمة الساخنة حيث تتفاعل المواد الكيمائية المستخدمة في تصنيع هذه الأكياس مع هذه الأطعمة الساخنة وتتسبب في تلوثها، مما يزيد من فرص الإصابة بالسرطان، ومنها سرطان الثدي عند النساء، والذي تسببه مادة (الديوكسين) الموجودة بهذه الأكياس، كما أن الحرارة تساهم في ذوبان السموم الموجودة في الأكياس البلاستيك واختلاطها بالغذاء ودخولها جسم الإنسان؛ مما يسبب العديد من الأمراض، ومنها: الزهايمر، والضعف الجنسي، وفقدان الخصوبة، واعتلال في نبضات القلب ومرض السكر، وأمراض الرئة، والكبد.

والسبيل إلى منع أضرار هذه الأكياس البلاستكية السوداء هو: منع استخدامها، وتوفير أكياس آمنة من القماش أو القطن أو استخدام الحقائب الشبكية.

أضرار أدوات المائدة البلاستيكية:

الصفحة السابقة الصفحة التالية