شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الله -عز وجل- الذي لا يعرفه داروين (1-2)

الشيخ علاء بكر • قضايا معاصرة

- وقال -تعالى-: ( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ) (هود: 6) . ومعنى مستقرها ومستودعها: حياتها وموتها. (ينظر التفسير الميسر) .

- وقال -تعالى-: ( اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ ) أي: الله -تعالى- يعلم ما تحمله كل أنثى في بطنها، ويعلم ما يكون في داخل الأرحام من نقص في الخلقة أو زيادة فيها، ومن نقص في مدة الحمل أو زيادة فيها ( وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ ) (الرعد: 8– 9) (التفسير الميسر) .

- وقال -تعالى-: ( وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ) (لقمان: 34) .

- وقال -تعالى-: ( وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمْرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ) (فاطر: 11) . - وقال -تعالى-: ( وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلَنُونَ وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ) أي: وما من شيء غائب عن علم الخلق في السماء والأرض ( إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ) إلا وهو مسجل في اللوح المحفوظ. (ينظر: التفسير الميسر) .

- وقال -تعالى- على لسان لقمان الحكيم: ( يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ) (لقمان: 16) .

- وقال -تعالى-: ( يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ ) أي: يعلم -سبحانه- علمًا تامًّا ما يدخل في الأرض وما يخرج منها من نبات، وما ينزل من السماء من أمطار ( وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ) وما يصعد إليها من ملائكته ومن أعمال العباد ( وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ ) (سبأ: 2) .

- وقال -تعالى-: ( وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ ) (فصلت: 47) .

- وقال -تعالى-: ( يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلَنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ) (التغابن: 4) .

- وقال -تعالى-: ( إِنَّ اللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ) (فاطر: 38) .

- وقال -تعالى-: ( وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ) (الملك: 13-14) .

خَلْق الله -تعالى- لكل المخلوقات بلا استثناء:

فإنما يرجع علم الله -تعالى- لكل المخلوقات كما سبق وبلا استثناء؛ لكونه -تعالى- هو الذي خلق كل تلك المخلوقات بلا استثناء:

- قال -تعالى-: ( قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ) (الرعد: 16) .

- وقال -تعالى-: ( اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ) (الزمر: 62) .

- وقال -تعالى-: ( ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ) (الأنعام: 102) .

- وقال -تعالى-: ( سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ ) أي: خلق الأصناف والأنواع كلها التي تنبت من الأرض ( وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ ) أي: وأوجدها أيضًا بقدرته من أنفسهم، الذكر من الأنثى والأنثى من الذكر ( وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ ) (يس: 36).

فالله -عز وجل- يخلق ما يشاء كما يشاء، ويَبُثُّه أين شاء ومتى شاء، ليس لأحد كائناً من كان في ذلك أيُّ تدخل أو اختيار:

- قال -تعالى-: ( وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) (النور: 45) .

- وقال -تعالى-: ( لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ) (الشورى: 49-50) .

- وقال -تعالى-: ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ . هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) (آل عمران: 5-6) .

- وقال -تعالى- في قصة مريم -عليها السلام-: ( قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ) (آل عمران: 47) .

- وقال -تعالى-: ( إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ) أي: فلا تكن من الشاكين في شيء مما أخبرناك به (آل عمران: 59-60) . (ينظر: التفسير الميسر) .

- وقال -تعالى- في قصة زكريا -عليه السلام-: ( قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عاقِرٌ ) أي: لا تلد لكبر سنها ( قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ) (آل عمران: 40) .

- وقال -تعالى- على لسان عيسى -عليه السلام- في قصة عيسى وما أيده الله به وأجراه الله -تعالى- على يديه من المعجزات بإذنه -تعالى-: ( أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهيئةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ ) (آل عمران: 49) .

الصفحة السابقة الصفحة التالية