عوامل خطورة الشيعة على المجتمعات الإسلامية
الشيخ عبدالمنعم الشحات • قضايا معاصرة
فقال أبو عبد الله -عليه السلام-: يا كميت بن زيد! ما أهريق في الإسلام محجمة من دم, ولا اكتسب مال من غير حله، ولا نكح فرج حرام, إلا وذلك في أعناقهما إلى يوم القيامة حتى يقوم قائمنا، ونحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسبهما والبراءة منهما" (بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج47 ص323 عن رجال أبي عمرو الكشي: ص135) .
ولا يمكن أن نغادر تلك النقطة دون أن نقف عند تلك السوأة الدينية والأخلاقية عند الشيعة بما يعرف بدعاء صنمي قريش "صنما قريش يقصد بهم الشيعة: سيدنا أبو بكر وعمر وابنتيهما -رضي الله عنهم جميعًا- يتضمن لعنهم، ويتهم الخليفتين بتحريف القرآن الكريم!".
في بحار الأنوار ج85 ص240 عن المصباح للكفعمي: إن دعاء صنمي قريش دعاء عظيم الشأن رفيع المنزلة، وهو من غوامض الأسرار وكرائم الأذكار رواه عبد الله بن عباس عن أمير المؤمنين أنه كان يقنت به ويواظب عليه في ليله ونهاره وأوقات أسحاره، وقد ذكر بعض العلماء أن قراءة هذا الدعاء مجرب لقضاء الحوائج وتحقق الآمال، وقد روي أن الداعي بهذا الدعاء هو كالرامي مع النبي في بدر وأحد وحنين بألف ألف سهم، وهو:
اللهم صلي على محمد وآل محمد، اللهم العن صنمي قريش وجبتيها وطاغوتيها وإفكيها وابنتيهما اللذين خالفا أمرك وأنكرا وحيك وجحدا أنعامك وعصيا رسولك، وقلبا دينك وحرفا كتابك وعطلا أحكامك وأبطلا فرائضك وألحدا في آياتك وعاديا أوليائك وواليا أعدائك وخربا بلادك وأفسدا عبادك، اللهم العنهما وأتباعهما وأوليائهما وأشياعهما ومحبيهما فقد أخربا بيت النبوة وردما بابه ونقضا سقفه وألحقا سماءه بأرضه وعاليه بسافله وظاهره بباطنه، واستأصلا أهله وأبادا أنصاره وقتلا أطفاله وأخليا منبره من وصيه ووارث علمه وجحدا إمامته وأشركا بربهما فعظم ذنبهما وخلدهما (وخلاهما) في سقر، وما أدراك ما سقر لا تبقي ولا تذر.
اللهم العنهم بعدد كل منكر أتوه وحق أخفوه ومنبر علوه ومؤمن أرجوه ومنافق ولوه وولي آذوه وطريد آووه، وصادق طردوه وكافر نصروه وإمام قهروه، وفرض غيروه وآخر أنكروه وشر آثروه ودم أراقوه وخبر بدلوه وحكم قلبوه وكفر أبدعوه وكذب دلسوه، وإرث غصبوه وفيء اقتطعوه وسحت أكلوه وخمس استحلوه وباطل أسسوه وجور بسطوه وظلم نشروه ووعد أخلفوه وعهد نقضوه، وحلال حرموه وحرام حللوه ونفاق أسروه وغدر أضمروه وبطن فتقوه وضلع كسروه (دقوه) وجنين أسقطوه، وصك مزقوه وشمل بددوه وعزيز أذلوه وذليل أعزوه وحق منعوه وإمام خالفوه.
اللهم العنهما بكل آية حرفوها وفريضة تركوها وسنة غيروها وأحكام عطلوها، ورسوم منعوها وأحكام قطعوها وشهادات كتموها ووصية ضيعوها وأيمان (بيعة) نكثوها ودعوى أبطلوها وبينة أنكروها وحيلة أحدثوها وخيانة أوردوها وعقبة ارتقوها ودباب دحرجوها وأزياف لزموها وأمانات خانوها، اللهم العنهما في مكنون السر وظاهر العلانية لعنًا كثيرًا دائبًا أبدًا، دائمًا سرمدًا، لا انقطاع لأمده ولا نفاد لعدده، لعنًا يغدو أوله ولا يروح آخره لهم ولأعوانهم وأنصارهم ومحبيهم ومواليهم، والمائلين إليهم والناهضين بأجنحتهم والمقتدين بكلامهم والمصدقين بأحكامهم، ثم تقول أربع مرات: اللهم عذبهم عذابًا يستغيث منه أهل النار, آمين رب العالمين!".
ثالثًا: دين الشيعة قائم على احتراف الكذب والتقية:
التقية لها معانٍ كثيرة، منها: موافقة المكره لمكرهه اضطرارًا مع السعي إلى التخلص منه في أقرب فرصةـ وهو المعنى المشروع.
ومنها: إظهار الإنسان محبة مخالفيه أو حتى انتمائه لهم علنًا، مع الكيد لهم سرًّا خداعًا لهم أو طلبًا لمنفعة منهم، وهو النفاق.
ومنها: إدعاء الإنسان محبة مخالفيه في ذات الوقت الذي يحاربهم فيه علنًا ويقاتلهم علنا ويسبهم علنًا أيضًا! وهي صورة من صور النفاق التي تمرس فيها اليهود عبر تاريخهم، ومن أمثلته في تاريخهم الحديث: "سلامهم الذي اتضح أنه أشد ضراوة من حربهم!".
وينافسهم في ذلك بل ربما يتفوقون عليهم "الشيعة"، ومن أوضح الأمثلة على ذلك: "مؤتمر الحوار بين المذاهب الإسلامية الذي عقد عام 2007م في قطر"، والذي شهد كلامًا معسولاً من "التسخيري" ممثل إيران في المؤتمر، رغم تهربه من قطع وعد بأي شيء مما طلبه منه دعاة التقريب من السنة، والذين بذلوا للشيعة تنازلات أملاً في التقريب معهم ما زالت محل انتقادنا، وانتقاد غيرنا، ورغم ذلك لم يقدِّم الشيعة شيئًا يذكر! فلا اعتذار رسمي ولا غير رسمي عن وضع كتب تسب الصحابة في جناح إيران في معرض الكتاب في الخرطوم، ولا حتى وعد بعدم تكرار ذلك في المستقبل، ووعدوا بإصدار فتوى تحرم قتل السنيين في العراق ثم عادوا وتنصلوا من ذلك!
والأدهى من ذلك: "مقام أبي لؤلؤة المجوسي" الذي طالب بعض علماء السنة المشاركون في المؤتمر بهدمه على اعتبار أنه يمثِّل عائقًا أمام التقريب.
فكانت الإجابة مِن ممثل إيران: أنه لا يعلم بوجود مثل ذلك الضريح، وأنه لا ينبغي أن تجعل هذه الأمور -البسيطة- عائقًا أمام التقريب!
وبعد عودة الوفد الإيراني إلى بلاده أقر بوجود الضريح إلا أنهم وبـ"بجاحة منقطعة النظير" قالوا: إن تعظيم هذا الضريح يتبناه تيار في إيران له حقه في التعبير عن نفسه!
ومن الجدير بالذكر: أنه اعتبارًا من هذا المؤتمر شهد موقف الشيخ "القرضاوي" تغيرًا جذريًّا في موقفه من الشيعة؛ لأنهم وفق كلامه في هذا المؤتمر قد أخلوا بأحد أهم وعودهم، وهو: عدم نشر التشيع في بلاد السنة، وأنه قد ثبت لديه محاولات نشر التشيع في السودان، وفي مصر، وقد رد عليه الشيعة كعادتهم بأنواع من السب والشتم البذيء.
فاعتماد الشيعة على التقية يفسد أي حوار أو معاهدة أو مناظرة؛ لأنه من الممكن أن يوافق على الشيء وضده، حتى إن بعض علمائهم كان يستر بالتقية جهله فإذا سأله سائل أجابه بما اتفق، وربما سأله آخر أو أعاد السائل عليه السؤال في مناسبة أخرى فأجاب بما اتفق لديه فإن طولب بإزالة التعارض، يقول: نحن نختار لكم بين مذهب آل البيت وبين التقية، ولا يعلم عوامهم على وجه التحديد أي الفتاوى تمثِّل الأصل وأيها تقية، إذ يلزمه دائمًا أن يعمل بما يفتيه به علماؤه.
رابعًا: دين الشيعة دين قومي فارسي: