جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 3
ابن جرير الطبري • التفسير • ج3 ص394
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن السدي، عن أبي مالك: {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} [البقرة: 196] قال: " الصيام: ثلاثة أيام، والطعام: إطعام ستة مساكين، والنسك: شاة " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، مثله حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا ابن يمان، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، مثله
حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم، ومجاهد، أنهما قالا في قوله: {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} [البقرة: 196] قالا: " الصيام ثلاثة أيام، والطعام: إطعام ستة مساكين، والنسك: شاة فصاعدا "
حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، عن أشعث، عن الشعبي، عن عبد الله بن معقل، عن كعب بن عجرة، أنه قال في قوله: {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} [البقرة: 196] قال: " الصيام ثلاثة أيام، والطعام: إطعام ستة مساكين، والنسك: شاة فصاعدا إلا أنه قال في إطعام المساكين: ثلاثة آصع من تمر بين ستة مساكين "
حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} [البقرة: 196] «إن صنع واحدا فعليه فدية، وإن صنع اثنين فعليه فديتان، وهو مخير أن يصنع أي الثلاثة شاء. أما الصيام فثلاثة أيام. وأما الصدقة فستة مساكين لكل مسكين نصف صاع، وأما النسك فشاة فما فوقها» نزلت هذه الآية في كعب بن عجرة الأنصاري كان أحصر فقمل رأسه، فحلقه "
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " فمن كان مريضا، أو اكتحل، أو ادهن، أو تداوى، أو كان به أذى من رأسه من قمل فحلق، ففدية من صيام ثلاثة أيام، أو صدقة فرق بين ستة مساكين، أو نسك، والنسك: شاة "
حدثت عن عمار بن الحسن، عن عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع PageEndV03P393 : {ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدي محله} قال: " فإن عجل قبل أن يبلغ الهدي محله فحلق، ففدية من صيام، أو صدقة، أو نسك. قال: فالصيام ثلاثة أيام، والصدقة: إطعام ستة مساكين، بين كل مسكينين صاع. والنسك: شاة "
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن عبد الكريم، عن سعيد بن جبير، قال: " يصوم صاحب الفدية مكان كل مدين يوما، قال: مدا لطعامه، ومدا لإدامه " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون، عن عنبسة، بإسناده مثله
حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا بشر بن السري، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، قال: سئل علي، رضي الله عنه عن قول الله: {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} [البقرة: 196] ، قال: " الصيام ثلاثة أيام، والصدقة ثلاثة آصع على ستة مساكين، والنسك: شاة "
حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني الليث، قال: ثني يزيد بن أبي حبيب، عن حرب بن قيس، مولى يحيى بن أبي طلحة، أنه سمع محمد بن كعب وهو يذكر الرجل الذي نزل فيه: {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه} [البقرة: 196] ، قال: فأفتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما الصيام فثلاثة أيام، وأما المساكين PageEndV03P394 فستة، وأما النسك فشاة»
حدثني عبيد بن إسماعيل الهباري، قال: ثنا عبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: " إذا أهل الرجل بالحج فأحصر بعث بما استيسر من الهدي شاة، فإن عجل قبل أن يبلغ الهدي محله حلق رأسه، أو مس طيبا، أو تداوى، كان عليه فدية من صيام، أو صدقة، أو نسك، والصيام: ثلاثة أيام , والصدقة: ثلاثة آصع على ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع، والنسك: شاة "
حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، ومجاهد، قوله: {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} [البقرة: 196] ، قالا: " الصيام ثلاثة أيام , والصدقة ثلاثة آصع على ستة مساكين، والنسك: شاة " وقال آخرون: الواجب عليه إذا حلق رأسه من أذى، أو تطيب لعلة من مرض، أو فعل ما لم يكن له فعله في حال صحته وهو محرم، من الصوم: صيام عشرة أيام، ومن الصدقة: إطعام عشرة مساكين
#
