جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 8
ابن جرير الطبري • التفسير • ج8 ص702
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذكر من قال ذلك حدثنا هناد بن السري، قال: ثنا ابن أبي زائدة، قال: أخبرنا ابن جريج، عن عطاء، في قول الله تعالى: {فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما} [المائدة: 95] قال: " إن أصاب إنسان PageEndV08P701 محرم نعامة، فإن له إن كان ذا يسار أن يهدي ما شاء جزورا، أو عدلها طعاما، أو عدلها صياما. قال: كل شيء في القرآن (أو أو) ، فليختر منه صاحبه ما شاء "
حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حجاج، عن عطاء، في قوله: {فجزاء مثل ما قتل من النعم} [المائدة: 95] قال: «ما كان في القرآن (أو كذا أو كذا) ، فصاحبه فيه بالخيار، أي ذلك شاء فعل»
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أسباط، وعبد الأعلى، عن داود، عن عكرمة، قال: " ما كان في القرآن (أو أو) ، فهو فيه بالخيار، وما كان ( {فمن لم يجد} [البقرة: 196] ) فالأول، ثم الذي يليه " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا حفص، عن عمرو، عن الحسن، مثله
حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا ليث، عن عطاء، ومجاهد، أنهما قالا في قوله: {فجزاء مثل ما قتل من النعم} [المائدة: 95] ، قالا: «ما كان في القرآن (أو كذا أو كذا) ، فصاحبه فيه بالخيار أي ذلك شاء فعل»
حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، «ما كان في القرآن (أو كذا أو كذا) ، فصاحبه فيه بالخيار، أي ذلك شاء فعل»
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا أبو حمزة، عن الحسن، قال: وأخبرنا عبيدة، عن إبراهيم، قالا: «كل شيء في القرآن (أو أو) فهو بالخيار، أي ذلك شاء فعل»
حدثنا هناد، قال: ثنا حفص، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: «كل شيء في القرآن (أو أو) فصاحبه مخير فيه، وكل شيء (فمن لم يجد) فالأول، ثم الذي يليه» واختلف القائلون بتخيير قاتل الصيد من المحرمين بين الأشياء الثلاثة في صفة اللازم له من التكفير بالإطعام والصوم إذا اختار الكفارة بأحدهما دون الهدي، فقال بعضهم: إذا اختار التكفير بذلك فإن الواجب عليه أن يقوم المثل من النعم طعاما، ثم يصوم مكان كل مد يوما
#
