جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 11
ابن جرير الطبري • التفسير • ج11 ص5
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
سورة الأنفال
وآياتها خمس وسبعون بسم الله الرحمن الرحيم القول في تفسير السورة التي يذكر فيها الأنفال {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال} [الأنفال: 1] اختلف أهل التأويل في معنى الأنفال التي ذكرها الله في هذا الموضع، فقال بعضهم: هي الغنائم، وقالوا: معنى الكلام: يسألك أصحابك يا محمد عن الغنائم التي غنمتها أنت وأصحابك يوم بدر لمن هي، فقل هي لله ولرسوله
#
الفهرس
- سورة الأنفال
- وأما قوله: {زادتهم إيمانا} [الأنفال: 2] فقد ذكرت قول ابن عباس فيه. وقال غيره فيه
- وأما قوله: {من بيتك} [الأنفال: 5] فإن بعضهم قال: معناه من المدينة
- وأما قوله: {وإن فريقا من المؤمنين لكارهون} [الأنفال: 5] فإن كراهتهم كانت
- وأما قوله: {بعد ما تبين} [البقرة: 109] فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: معناه: بعد ما تبين لهم أنك لا تفعل إلا ما أمرك الله
- وأما قوله: {أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين} [الأنفال: 9] فقد بينا معناه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
- وأما قوله: {ولذي القربى} [الأنفال: 41] فإن أهل التأويل اختلفوا فيهم، فقال بعضهم: هم قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني هاشم
- القول في تأويل قوله تعالى: {فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم
- وأما قوله: {ترهبون به عدو الله وعدوكم}
- وأما قوله: {وتوكل على الله} [النساء: 81] يقول: فوض إلى الله يا محمد أمرك، واستكفه واثقا به أنه يكفيك
- سورة التوبة
- وأما قوله: {وأن الله مخزي الكافرين} [التوبة: 2] يقول: واعلموا أن الله مذل الكافرين، ومورثهم العار في الدنيا والنار في الآخرة
- وأما قوله: {يوم الحج الأكبر} [التوبة: 3] فإن فيه اختلافا بين أهل العلم، فقال بعضهم: هو يوم عرفة
- القول في تأويل قوله تعالى: {إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم
- {فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم} [التوبة: 7] يعني أهل العهد من المشركين
- القول في تأويل قوله تعالى: {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر
- وأما قوله: {قاتلهم الله} [التوبة: 30] فإن معناه فيما ذكر عن ابن عباس
- وقوله: {أنى يؤفكون} [المائدة: 75] يقول: أي وجه يذهب بهم ويحيدون، كيف يصدون عن الحق، وقد بينا ذلك بشواهده فيما مضى قبل
- وأما قوله {والمسيح ابن مريم} [التوبة: 31] فإن معناه: اتخذوا أحبارهم ورهبانهم والمسيح ابن مريم أربابا من دون الله
- وأما قوله: {زيادة في الكفر} [التوبة: 37] فإن معناه: زيادة كفر بالنسيء إلى كفرهم بالله. وقيل: ابتداعهم النسيء
- وأما قوله: {ورضوان من الله أكبر} [التوبة: 72] فإن معناه ورضا الله عنهم أكبر من ذلك كله، وبذلك جاء الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
