شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 13

ابن جرير الطبري • التفسير • ج13 ص721

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

قال ابن جريج: أخبرني عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن عمر بن الخطاب، أنه كان يقرأ: (وإن كاد مكرهم لتزول منه الجبال) "

حدثني هذا الحديث أحمد بن يوسف قال: ثنا القاسم بن سلام، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، " أنه كان يقرأ على نحو: (لتزول) ، بفتح اللام الأولى ورفع الثانية "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن دانيل، قال: سمعت عليا، يقول: (وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال) "

حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن دانيل قال: سمعت عليا يقول: (وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال) ، قال: ثم أنشأ علي يحدث، فقال: " نزلت في جبار من الجبابرة، قال: لا أنتهي حتى أعلم ما في السماء، ثم اتخذ نسورا فجعل يطعمها اللحم حتى غلظت واستعلجت واشتدت ". وذكر مثل حديث شعبة

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو داود الحفري، عن يعقوب، عن حفص بن حميد، أو جعفر، عن سعيد بن جبير: (وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال) ، قال: " نمرود صاحب النسور، أمر بتابوت فجعل وجعل معه رجلا، ثم أمر بالنسور فاحتمل، فلما صعد قال لصاحبه: أي شيء ترى؟ قال: أرى الماء وجزيرة، يعني الدنيا، ثم صعد فقال لصاحبه: أي شيء ترى؟ قال: ما نزداد من السماء إلا بعدا، قال: اهبط، وقال غيره: نودي: أيها الطاغية، أين تريد؟ قال: فسمعت الجبال حفيف النسور، فكانت ترى أنها أمر من السماء، فكادت تزول، فهو قوله: (وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال) "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس، أن أنسا كان يقرأ: (وإن كاد مكرهم لتزول منه الجبال) ". PageEndV13P722 وقال آخرون: كان مكرهم شركهم بالله وافتراءهم عليه

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية