جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 1
ابن جرير الطبري • التفسير • ج1 ص3
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
مقدمة المصنف
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه ثقتي وعليه اعتمادي
رب يسر
قرئ على أبي جعفر محمد بن جرير الطبري في سنة ست وثلاثمائة قال: الحمد لله الذي حجبت الألباب بدائع حكمه، وخصمت العقول لطائف حججه، وقطعت عذر الملحدين عجائب صنعه، وهتف في أسماع العالمين ألسن أدلته، شاهدة أنه الله الذي لا إله إلا هو، الذي لا عدل له معادل، ولا مثل له مماثل، ولا شريك له مظاهر، ولا ولد له ولا والد، ولم يكن له صاحبة ولا كفوا أحد، وأنه الجبار الذي خضعت لجبروته الجبابرة، والعزيز الذي ذلت لعزته الملوك الأعزة، وخشعت لمهابة سطوته ذوو المهابة، وأذعن له جميع الخلق بالطاعة طوعا وكرها، كما قال الله عز وجل: {ولله يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال} ؛
الفهرس
- مقدمة المصنف
- القول في البيان عن الأحرف التي اتفقت فيها ألفاظ العرب وألفاظ غيرها من بعض أجناس الأمم
- القول في اللغة التي نزل بها القرآن من لغات العرب
- القول في البيان عن معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنزل القرآن من سبعة أبواب الجنة» ، وذكر الأخبار المروية بذلك
- القول في الوجوه التي من قبلها يوصل إلى معرفة تأويل القرآن
- ذكر بعض الأخبار التي رويت بالنهي عن القول في تأويل القرآن بالرأي
- ذكر بعض الأخبار التي رويت في الحض على العلم بتفسير القرآن ومن كان يفسره من الصحابة
- ذكر بعض الأخبار التي غلط في تأويلها منكرو القول في تأويل القرآن
- ذكر الأخبار عن بعض السلف فيمن كان من قدماء المفسرين محمودا علمه بالتفسير ومن كان منهم مذموما علمه بذلك
- القول في تأويل أسماء القرآن وسوره وآيه
- القول في تأويل أسماء فاتحة الكتاب
- القول في تأويل الاستعاذة
- تأويل قوله: {أعوذ} [البقرة: 67]
- تأويل قوله: {من الشيطان} [آل عمران: 36]
- تأويل قوله: {الرجيم} [آل عمران: 36]
- سورة الفاتحة
- {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] القول في تأويل {بسم} [الفاتحة: 1]
- القول في تأويل قوله تعالى: {الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1]
- القول في تأويل فاتحة الكتاب {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2] قال أبو جعفر:
- القول في تأويل قوله تعالى: {رب} [الفاتحة: 2]
- القول في تأويل قوله تعالى: (ملك يوم الدين)
- القول في تأويل قوله تعالى: {يوم الدين} [الفاتحة: 4]
- القول في تأويل قوله تعالى: {إياك نعبد وإياك نستعين} [الفاتحة: 5]
- القول في تأويل قوله تعالى: {وإياك نستعين} [الفاتحة: 5]
- القول في تأويل قوله تعالى {اهدنا الصراط المستقيم} [الفاتحة: 6]
- القول في تأويل قوله تعالى: {الصراط المستقيم} [الفاتحة: 6]
- القول في تأويل قوله تعالى: {صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين}
- القول في تأويل قوله تعالى: {ولا الضالين} [الفاتحة: 7]
- سورة البقرة
- القول في تأويل قوله تعالى: {ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين}
- قال عامة المفسرين: تأويل قول الله تعالى: {ذلك الكتاب} [البقرة: 2] هذا الكتاب
- القول في تأويل قوله تعالى: {لا ريب فيه} [البقرة: 2] وتأويل قوله: {لا ريب فيه} [البقرة: 2] لا شك فيه،
- القول في تأويل قوله تعالى: {هدى}
- القول في تأويل قوله تعالى: {للمتقين}
- القول في تأويل قوله تعالى. {الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون}
- القول في تأويل قوله تعالى: {بالغيب}
- القول في تأويل قوله تعالى: {الصلاة}
- القول في تأويل قوله تعالى: {ومما رزقناهم ينفقون} [البقرة: 3] اختلف المفسرون في تأويل ذلك، فقال بعضهم بما
- القول في تأويل قوله تعالى: {ولهم عذاب عظيم} [البقرة: 7] وتأويل ذلك عندي كما قاله ابن عباس وتأوله
- القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا إنما نحن مصلحون} [البقرة: 11]
- القول في تأويل قوله تعالى: {ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون} [البقرة: 12]
- القول في تأويل قوله تعالى: {وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون} [البقرة: 13]
- القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء} [البقرة: 13]
- القول في تأويل قوله تعالى: {ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون} [البقرة: 13]
- القول في تأويل قوله تعالى: {وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون}
- القول في تأويل قوله تعالى: {إنما نحن مستهزئون}
- القول في تأويل قوله تعالى: {الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون} [البقرة: 15]
- القول في تأويل قوله تعالى: {ويمدهم} [البقرة: 15]
- القول في تأويل قوله تعالى: {في طغيانهم} [البقرة: 15]
- القول في تأويل قوله تعالى: {فهم لا يرجعون} [البقرة: 18]
- ثم اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {فأتوا بسورة من مثله}
- القول في تأويل قوله تعالى: {وما يضل به إلا الفاسقين} [البقرة: 26]
- القول في تأويل قوله تعالى: {أولئك هم الخاسرون
- القول في تأويل قوله تعالى: {إني جاعل في الأرض} [البقرة: 30] اختلف أهل التأويل في قوله: {إني جاعل} [البقرة: 30] ، فقال بعضهم: إني فاعل
- القول في تأويل قوله تعالى: {وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين} [البقرة: 31]
- القول في تأويل قوله تعالى: {الأسماء كلها} [البقرة: 31] قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في الأسماء التي علمها آدم ثم عرضها على الملائكة
- القول في تأويل قوله تعالى: {فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء} [البقرة: 31] قال أبوجعفر: وتأويل قوله: {أنبئوني} [البقرة: 31] أخبروني
- القول في تأويل قوله تعالى: {بأسماء هؤلاء}
- القول في تأويل قوله تعالى: {إن كنتم صادقين} [البقرة: 23] قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك
- القول في تأويل قوله تعالى: {وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون} [البقرة: 33] قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا
- القول في تأويل قوله تعالى: {ولكم في الأرض مستقر} [البقرة: 36] قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك. فقال بعضهم بما
- القول في تأويل قوله تعالى: {ومتاع إلى حين} [البقرة: 36] قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك فقال بعضهم: ولكم فيها بلاغ إلى الموت
- يعني بقوله: {آمنوا} [البقرة: 9] صدقوا، كما قد قدمنا البيان عنه قبل
- ويعني بقوله: {بما أنزلت} [البقرة: 41] ما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم من القرآن
- القول في تأويل قوله تعالى: {ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا} [البقرة: 41] قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: {ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون} [البقرة: 42] قال أبو جعفر:
- يعني بقوله: {ولا تلبسوا} [البقرة: 42] لا تخلطوا، واللبس: هو الخلط، يقال منه: لبست عليهم الأمر ألبسه لبسا: إذا خلطته عليهم
- القول في تأويل قوله تعالى: {وأنتم تتلون الكتاب} [البقرة: 44] قال أبو جعفر: يعني بقوله: {تتلون} [البقرة: 44] تدرسون وتقرءون
- القول في تأويل قوله تعالى: {واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين} [البقرة: 45] قال أبو جعفر:
- القول في تأويل قوله تعالى: {وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين}
- ويعني بقوله: {لكبيرة} [البقرة: 45] لشديدة ثقيلة
- ويعني بقوله: {إلا على الخاشعين} [البقرة: 45] إلا على الخاضعين لطاعته، الخائفين سطواته، المصدقين بوعده ووعيده
- القول في تأويل قوله تعالى: {ولا يؤخذ منها عدل} [البقرة: 48] قال أبو جعفر: والعدل في كلام العرب بفتح العين: الفدية
- القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم}
- القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون}
- القول في تأويل قوله تعالى: {موسى}
- القول في تأويل قوله تعالى: {ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون}
- وتأويل قوله: {ثم عفونا عنكم من بعد ذلك} [البقرة: 52] يقول: تركنا معاجلتكم بالعقوبة من بعد ذلك، أي من بعد اتخاذكم العجل إلها
