شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

القاموس المحيط — ج 1

الفيروزآبادي • المعاجم • ج1 ص25

تحقيق: مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة — مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان

[مقدمة المؤلف]

(*)

الحمد لله منطق البلغاء باللغى في البوادي، ومودع اللسان ألسن [أفصح] اللسن الهوادي، ومخصص عروق القيصوم [نبات عطري] ، وغضى القصيم [نوع من الشجر] بما لم ينله العبهر والجادي [نباتان] ، ومفيض الأيادي بالروائح والغوادي، للمجتدي والجادي، وناقع غلة الصوادي [ظمإ الظامئين] بالأهاضيب الثوادي [الغزيرة المياه] ، ودافع معرة العوادي بالكرم الممادي، ومجري الأوداء [الأودية] من عين العطاء لكل صادي، باعث النبي الهادي، مفحما باللسان الضادي كل مضادي، مفخما لا تشينه الهجنة واللكنة والضوادي [الكلام القبيح] ، محمد خير من حضر النوادي، وأفصح من ركب الخوادي [الإبل أو الخيل السريعة] ، وأبلغ من حلب العوادي [الإبل التي تأكل الحمض] ، بسقت دوحة رسالته فظهرت على شوك الكوادي [الأراضي الصلبة] ، واستأسدت رياض نبوته فعيت [أعجزت] في المآسد الليوث [الأسود] العوادي، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه نجوم الدآدي [الليالي المظلمة] ، وبدور القوادي، ما ناح الحمام الشادي،

الصفحة التالية

الفهرس